الرئيس الصومالي يشيد بالسياسة الأمريكية تجاه بلاده!
مفكرة الإسلام:أشاد الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد بالسياسة الأمريكية تجاه الصومال, واصفا إياها بأنها "إيجابية" منذ انطلاق المفاوضات وحتى الآن.
وقال في حوار له مع إذاعة صوت أمريكا ـ القسم الصومالي:"نأمل أن تواصل في تقوية تلك الجهود".
الصومال ليست بحاجة إلى قوات أجنبية
وقال الرئيس الصومالي أن بلاده ليست بحاجة إلى قوات أجنبية، مضيفا أن القوات الصومالية الموجودة حاليا تكفي لتحقيق الاستقرار لكنها بحاجة قيادة نزيهة, على حد قوله.
وقال شريف"لا يوجد مشكلة في القوات، فالقوات الموجودة كافية، ينقصنا فقط إدارة نزيهة وهذا ما سنحرص على إيجاده".
وأشار إلى أن قضايا الأمن واستكمال المصالحة، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للنازحين،وتوفير الخدمات الأساسية في مقدمة سلم أولويات حكومته.
شريف يرحب بجهود المصالحة
وذكر الرئيس الصومالي أن معارضي حكومته يجب أن يتوصلوا إلى قناعة بضرورة الحوار كوسيلة فعالة لإنهاء حالة النزاع في الصومال, ورحب في الوقت ذاته بجهود المصالحة التي يتزعمها العلماء في العاصمة الصومالية، لكنه أشار إلى أهمية التنسيق بين تلك المبادرات حتى لا تتعارض.
وردا على سؤال ما إذا طلب هو شخصيا شطب أسماء بعض المعارضين الإسلاميين من قائمة ما يسمي بـ"الإرهاب" كخطوة أولى في سبيل إدماجهم في مشروع المصالحة اكتفى بالقول "نرى أن مساعدة المظلومين أمر واجب".
الحزب الإسلامي:حكومة شريف لا تحقق طموحات الصوماليين
وفي شأن متصل,صرح رئيس الحزب الإسلامي الجديد الدكتور عمر إيمان أبوبكر في حوار له مع قناة الجزيرة أن حزبه لن يتجاوب مع الدعوة التي وجهها إليهم الشيخ شريف أحمد بالدخول في حوار مع معارضي حكومته.
وعلل رفضه بأن الرئيس الصومالي, وصل إلى أهدافه بعد ارتكابه كل المخالفات, وقال:"إذا كانوا جادين فليرجعوا إلى الثوابت وليتخلوا عن ادعاء الحكومة".
وأصر د. إيمان أن حكومة شريف أحمد لا تختلف عن سابقتها (حكومة الرئيس عبد الله يوسف) في جوهرها, وقال:" الناس هم الناس، والدستور هو الدستور، والهدف هو الهدف".
وأضاف:" نحن نعارضها لأنها تهدف تمكين العدو من البلاد والحكومة الإثيوبية ما زالت راعية الحكومة الحالية وتستدعي قادتها متى شاءت".
ووصف د.إيمان إعلان شريف أحمد تطبيق الشريعة بأنه ما زال في حيز الدعوى واعتبر بنود دستور حكومته كلها متعارضة مع الشريعة الإسلامية .