معاريف: تحالف مرتقب بين حزبي "العمل" و"كاديما" في مواجهة نتنياهو

مفكرة الإسلام: أماطت صحيفة معاريف اللثام عن دراسة لعدد من كبار المسئولين في حزب العمل بخصوص الوحدة مع حزب كاديما إذا اختارت زعيمة الحزب تسيبي ليفني عدم الانضمام إلى حكومة ائتلاف بقيادة الليكود، وذلك على اعتبار أن مواقف الحزبين متقاربة في المجال السياسي ويحتمل التوصل إلى برنامج مشترك في المجال الاقتصادي.
وقالت الصحيفة إن حزب العمل يدرس في هذه المرحلة الاستفادة من الشعبية التي تحظى بها تسيبي ليفني بالمقارنة مع إيهود باراك، كما يحاول إدراك تداعيات الفارق الكبير بين كتلتي الحزبين على أمل إنقاذ ما يصفه بالتوجهات اليسارية في النواحي السياسية والاقتصادية والجماهيرية.
وأضافت معاريف: "إن إمكانية اختيار كاديما البقاء في المعارضة وعدم الانضمام إلى حكومة برئاسة الليكود إلى جانب "إسرائيل بيتنا" وشاس جعلت كبار المسئولين في حزب العمل يدرسون بجدية الوحدة مع كاديما في مواجهة كتلة اليمين".
وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة من كبار المسئولين في حزب العمل - بعضهم من المقربين لرئيس الحزب إيهود باراك - بدأوا يروجون للتقارب مع كاديما داخل أوساط الحزب ومن المتوقع بشكل كبير أن تتم بالفعل تلك الخطوة لو أصر كاديما على رفض الانصمام لحكومة الليكود".
وذكرت مصادر في حزب العمل أن إصرار كاديما على البقاء في المعارضة سوف يجعل من الحزب بديلاً حقيقيًا وقويًا لسلطة الليكود.
وبحسب مصدر في حزب العمل، فإن هناك خمسة من أعضاء كتلة العمل في الكنيست يؤيدون دراسة فكرة الوحدة مع كاديما، وأكد أن الحزبين متقاربان ومن الممكن التوصل إلى برنامج مشترك في المجال الاقتصادي.
وأوضحت الصحيفة أن حزب العمل يعاني على صعيد محاولات إيجاد وريث لباراك من بين القادة الحاليين للحزب بحيث يمكنه إعادة العمل إلى سابق عهده.