دول الخليج تقرِّر إنشاء صندوق للإشراف على إعادة إعمار غزة
مفكرة الإسلام: أعلن عبد الرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماع طارئ لوزراء خارجية ومالية دول الخليج العربي عُقد في الرياض؛ أن الوزراء المجتمعين قرَّروا إنشاء صندوق خليجي لإعادة إعمار غزة؛ سيعمل على إدارة الإعمار بشكل مباشر.
وقال العطية في ختام هذا الاجتماع: "إن الوزراء أقرُّوا إنشاء صندوق خليجي لإعادة إعمار غزة؛ تكون عضويتُه مفتوحةً لبقية الدول العربية الراغبة في الانضمام إليه".
وأوضح أن رأسمال هذا الصندوق "سيُحدَّد خلال مؤتمر المانحين الذي سيُعقد في الثاني من مارس المقبل" في مصر، مضيفًا أن المبالغ التي أعلنت بعض الدول التبرَّع بها- مثل السعودية التي تبرَّعت بمليار دولار، وقطر التي تبرَّعت بـ250 مليون دولار- ستشكِّل نواة هذا الصندوق.
وأشار إلى أن الهدف من هذا المؤتمر جمع أموال لتمويل إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمَّره العدوان الصهيوني الذي استمرَّ 23 يومًا، وأسفر عن استشهاد 1400 وإصابة أكثر من 5500 آخرين.
وأكد العطية أن الصندوق "سيقوم باختيار مشاريع إعادة الإعمار وتمويلها والإشراف على تنفيذها، ولن يقدِّم أموالاً إلى أي طرفٍ من الأطراف الفلسطينية, وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
تأسيس هيئة علماء فلسطين في الخارج
من جهة أخرى, تأسست "هيئة علماء فلسطين في الخارج" كهيئة مستقلة لها شخصيتها الاعتبارية، وتم إقرار نظامها الأساسي؛ جاء ذلك خلال مؤتمرها التأسيسي الذي انعقد في فندق "كراون بلازا" في بيروت.
واعتمدت الهيئة نتائج انتخابات المكتب التنفيذي الأول الذي انتخب خلال اجتماعه الأول كلاًّ من: الشيخ الدكتور عبد الغني التميمي رئيسًا، والشيخ الدكتور عبد الجبار سعيد أمينًا عامًّا.
ووجّه المشاركون في المؤتمر التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وحيَّوا مقاومته الباسلة وجهاده، داعين أبناء الشعب الفلسطيني إلى مواصلة الصمود والثبات، والتمسك بالحقوق المشروعة، وفي مقدِّمتها حق العودة، وإقامة دولتهم المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
وحيَّا المشاركون في المؤتمر صمود الأهل في غزة، وهنئوهم بالانتصار على العدو المحتل، داعين أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة العربية والإسلامية كافة إلى المزيد من الالتفاف حول قوى الجهاد والمقاومة، والمزيد من دعم الصمود لأهلنا في فلسطين عمومًا، وفي غزة خصوصًا.
وحذر المشاركون في المؤتمر العدوَّ الصهيوني من عواقب الاستمرار في الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك وجميع المقدسات وطالبوا بوقف الحفريات والاعتداءات.
ودعَوا كذلك الأمة بكافة فعالياتها إلى التنبه للمخاطر التي تهدد المسجد الأقصى، والعمل على حمايته والذود عنه بالغالي والنفيس.
ودعا المشاركون في المؤتمر كافة قيادات الشعب الفلسطيني وكافة الفصائل إلى وحدة الكلمة والموقف على قاعدة الاحتكام إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وحثت الهيئة على مقاطعة جميع البضائع والمنتجات الأمريكية والصهيونية، ودعت إلى وقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وإغلاق سفارات العدو ومكاتبه، وطرد سفرائه من عواصم الدول العربية والإسلامية.