مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

هل يمكن حل الخلافات العربية قبل قمة الدوحة؟

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

أحمد الغريب

مفكرة الإسلام : تناول "تسيفي مزائيل" الخبير الإستراتيجي والسفير الصهيوني السابق في القاهرة في ورقة بحثية له نشرها المركز القدسي للشئون العامة، حالة الخلاف التي يشهدها العالم العربي في الوقت الراهن قبيل انعقاد قمة الدوحة.

وفي مستهل حديثه تطرق مزائيل للحديث عن أنه من المفترض أن يعقد في العاصمة القطرية الدوحة القمة السنوية لملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية، مشيرًا إلى أن انعقاد القمة يسبقه في تلك الآونة جهود مضنية من أجل تحسين الأجواء في العالم العربي، وذلك بهدف الظهور أمام الشعوب العربية والمجتمع الدولي كما لو كان هناك جبهة عربية موحدة، حتى لو كان هناك بها مظاهر ضعف، ثم أشار مزائيل إلى أن حقيقة الأمر الآن في العالم العربي تؤكد أن هناك الكثير من المشاكل المعقدة التي تميزه، وهي مشاكل يستعصي حلها بسهولة، خاصة وأن بعضها غائر وعميق.

انقسام العالم العربي لمعسكرين

وذكر الكاتب أن العالم العربي يشهد الآن حالة انقسام بين معسكرين، الأول معسكر الدول البرجماتية والذي تقوده مصر والسعودية، مقابل المعسكر الآخر والذي يضم سوريا وحزب الله وحماس عبر التعاون مع إيران، مشيرًا إلى أن الخلافات بين العرب وصلت إلى حد دفع جناح الدول البرجماتية لعدم المشاركة في قمة الدوحة الطارئة التي عقدت أثناء الحرب الصهيونية على غزة، الأمر الذي دفع الدول المشاركة في تلك القمة لإطلاق دعوات صريحة تطالب الدول العربية التي تقيم علاقات مع "إسرائيل" لإلغاء المبادرة السعودية – العربية، فيما تبع تلك الخطوة قيام العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز خلال قمة الكويت التي عقدت بعد أيام معدودة من قمة الدوحة الطارئة بالدعوة إلى تصالح بين الدول العربية وبعضها البعض.

ثم أشار مزائيل إلى أن أمير قطر قام بتوجيه الدعوة إلى قادة المعسكرين بهدف التوصل إلى مصالحة، لكن وعلى ما يبدو فإن الأمير القطري ستذهب جهوده سدى، مشيرًا إلى أن الأمير وجد نفسه داخل المعسكر المتطرف، الأمر الذي أفقده الكثير من تأثيره وقوته، وهو ما يؤكد على أن هناك شكوكًا حول مدى نجاح الدوحة في عقد القمة الدورية، قائلاً"إن الأمير القطري وعلى ما يبدو فإنه سيكون غير قادر على إنجاح القمة خاصة بعد أن خان السعودية ومصر وأدى إلى زيادة حدة الانقسام والتمزق في العالم العربي".

تشاؤم عربي حيال المصالحة

ونوه الكاتب إلى ما كان قد صرح به هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وأكد فيه أن هناك صعوبات تواجه مسألة تنقية الأجواء العربية وحل الخلافات في الآراء بين الدول العربية، مشيرًا إلى أنه وعلى هذا الأساس قام عمرو موسى بجولة مكوكية في عدة عواصم عربية اعتمادًا على الدعوة التي كان قد أطلقها العاهل السعودي للمصالحة، لكن ومع هذا فهناك شكوك في مسألة أن تكلل جهوده بالنجاح.

ثم تحدث مزائيل عن مسألة التهديدات الإيرانية للدول الخليجية في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن الصراعات التي تشهدها الساحة العربية، تتطلب حلولاً ناجعة من أجل إنهاء الخلافات، وكذلك سرعة إيجاد حل للتهديدات التي يتعرض لها العالم العربي، وعلى رأسها التهديدات القادمة من قبل إيران على الدول الخليجية بوجه عام وعلى المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص.

إيران أكبر الصعوبات التي تواجه العالم العربي

مشيرًا إلى أنه وقبل عدة أيام كان المسئول الإيراني البارز "على أكبر ناطق نوري" والذي يعد أحد أهم المستشارين للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية، بأن البحرين تعد المحافظة رقم 14 وأنه كان يمثلها في الماضي مندوب داخل مجلس الشورى الإيراني، وهي التصريحات التي تبعها ردود فعل غاضبة في العالم العربي، كان على رأسها قيام الرئيس المصري حسني مبارك بزيارة خاطفة للبحرين بهدف الإعراب عن تأييد بلاده لها، وخلال رحلته قام مبارك بإرسال رسالة واضحة وقوية لإيران، مفادها أن مصر ستقود الصف ضد إيران إذا ما حاولت أن تقوم بخطوات عدائية ضد البحرين.

الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني يستعصى حله

ثم تطرق الكاتب بعد ذلك للحديث عن الصراعات الداخلية على الساحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أنها تعد مشكلة أخرى رئيسية تعترض سبيل التوصل إلى تسوية بين الدول العربية، وأكد على أن الخلاف الفلسطيني يعد بمثابة همّ يطارد الجانب المصري على وجه الخصوص والعالم العربي بوجه عام، وهو الأمر الذي انعكس من خلال المحاولات التي بذلها الرئيس المصري حسني مبارك، والتي سعى فيها وبكل قوته من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة بين "إسرائيل" وحماس والعمل على انعقاد مؤتمر للمصالحة بين حماس وفتح، لكن حماس التي تعرضت لتحريض من قبل إيران وسوريا بهدف أن تزيد من تعنت مواقفها وخلافًا لأي منطق لإنهاء حالة الخصام مع فتح.

وتابع مزائيل حديثه بالإشارة إلى أنه ومع بقاء قطاع غزة مدمرًا ووجود السكان الفلسطينيين في أزمات دائمة، والحاجة إلى سرعة الإعمار، إلا أن حماس لازلت تصر على مواقفها، لكي تظهر وكأنها التي انتصرت في الحرب على "إسرائيل"، وهو الأمر الذي يمنع التوصل إلى أي حلول سياسية مع "إسرائيل" من أجل التوصل إلى تسوية شاملة، الأمر الذي يعد بمثابة مرض معد من شأنه أن ينتقل إلى سائر أنحاء الجسد العربي، ونوه إلى أن الشأن الفلسطيني أدى إلى تحول المواجهة بين مصر وإيران إلى العلن، فعلى سبيل المثال قامت مصر بإطلاق دعوة لعقد مؤتمر دولي خاص لإعادة إعمار قطاع غزة، ومن المقرر له أن يعقد في الثاني من مارس القادم، الأمر الذي دفع إيران من جهتها للإسراع في الدعوة لعقد مؤتمر في موعد مماثل للمؤتمر الذي سيعقد في مصر، وتوجيه المساعدات التي ستجمع إلى حماس.

ويرى الكاتب أن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس أبو مازن وصلت إلى حالة مزرية، مشيرًا إلى أن عباس يسعى بدوره من أجل الحصول على الدعم والتأييد من الدول العربية والأوروبية، وأكد أكثر من مرة على أنه بدون حصول السلطة على مساعدات مالية ذات قيمة، فإنه من شأنها أن تتعرض للانهيار، ونوه إلى الإضراب الذي شهدته رام الله الأسبوع الماضي والذي نظمه العاملون في السلطة بسبب وقف صرف رواتبهم، كما أشار إلى أن عباس لازال الجميع يعرفه بأنه رئيس السلطة الفلسطينية على الرغم من انتهاء مهام وظيفته رسميًا منذ التاسع من شهر يناير الماضي، إلا أن الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على غزة وتعرض حماس لضربة موجعة أفضى عنها أن ينأى عباس بنفسه عن الدخول في مواجهة حامية الوطيس مع حركة حماس.

وأشار مزائيل إلى أن الرئيس عباس الذي تقف من ورائه وتدعمه الدول البرجماتية وذلك باعتباره الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني، على الرغم من أن مدته القانونية قد انتهت، وقال إن أحدًا لا يتوقع أن يتم التوصل إلى حل للمشكلة الفلسطينية طالما بقيت حماس مسيطرة على قطاع غزة، وكذلك بسبب حالة التمزق التي تعيشها حركة فتح، لكنه أشار إلى أن مسألة انتظار تشكيل الحكومة الصهيونية مكنت عباس من الحفاظ على حالة الهدوء بالضفة الغربية.

آمال عربية في عدم محاكمة البشير

ثم تطرق الخبير الإستراتيجي للحديث عن الشأن السوداني، مشيرًا إلى أنها تعد أزمة أخرى تطارد العالم العربي وتشغله ، ونوه إلى أن الرئيس المصري قام خلال الأسبوع الماضي بإرسال وزير خارجيته أحمد أبو الغيط وكذلك مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان إلى السودان والسعودية، حيث أوضحا للرئيس السوداني عمر حسن البشير بأنه يجب عليه أن يتوصل إلى اتفاق تهدئة مع المتمردين في إقليم دارفور، قبيل انعقاد مجلس الأمن وإصدار أمر للمدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني بدعوى دوره في المذابح التي وقعت في دارفور.

وبحسب مزائيل فإن قرارًا من هذا الشأن قد يدفع إلى خروج الجماهير العربية للإعراب عن رفضها لهذا القرار واعتباره مؤامرة من قبل الغرب، وأشار إلى أن الرئيس المصري مبارك ودول المعسكر البرجماتي لديهم مصلحة في عدم حدوث هذا السيناريو، كما نوه إلى الاتفاق الموقع في الدوحة بين الحكومة السودانية وبعض الفصائل المتمردة في دارفور، لكن لم يتضمن الاتفاق قرارًا لوقف إطلاق النار أو تبادل الأسرى بين الجانبين، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق وكما هو واضح للجميع لا يتضمن أي جديد عن الاتفاقيات التي وقعت من ذي قبل، مشيرًا إلى أن سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس، أكدت بدورها أن أمريكا لا ترى أي علاقة بين مصير الرئيس السوداني وبين الاتفاق المبرم في الدوحة مؤخرًا.

ثم تطرق الكاتب بعد ذلك للحديث عن مسألة الجهود التي تبذلها الدول العربية من أجل إبعاد سوريا عن محور إيران، وقال إن السؤال الذي يطرح نفسه على الساحة حاليًا هو كيفية القيام بمثل هذا الأمر أو على الأقل إضعاف العلاقة بينهما وهو ما يمكن أن يفضي عنه بعد ذلك إضعاف قوة حزب الله وحماس، ونوه إلى أن مثل هذا الأمر يأتي ضمن أولويات الدول المعتدلة في العالم العربي، مشيرًا إلى أن العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز قام بإرسال رئيس الاستخبارات السعودية العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز، وذلك لنقل رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد حول أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين من أجل خدمة قضايا المنطقة والشعوب العربية، لكن لا يعرف ما دار في تلك المحادثات، إلا أن الأسد قام بإرسال رسالة للعاهل السعودي حول أهمية التنسيق بين الجانبين حول كافة القضايا التي تواجه العالم العربي، ونوه مزائيل إلى أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ينوي هو الآخر القيام بزيارة لدمشق لإجراء مشاورات حول دفع العلاقات العربية – العربية.

جهود لعزل سوريا عن محور إيران

وقال إن الجهود العربية من أجل دفع سوريا للابتعاد عن إيران، يشاركها جهود أوروبية وأمريكية، مشيرًا إلى الزيارة التي قامت بها مستشارة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي "بنتيا فريرو فلاندر" إلى دمشق وإبلاغها الرئيس الأسد بأن الدول الأوروبية مستعدة لتنسيق مواقفها مع سوريا، فيما قامت الولايات المتحدة الأمريكية من جانبها بتكرار محاولاتها مع الرئيس الأسد وذلك في إطار السياسة الشرق أوسطية التي يتبعها الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما، والتي وعد أن يقوم في إطارها بدفع الحوار مع دمشق، حيث قام بالفعل بإرسال ثلاثة وفود أمريكية من الكونجرس، كما وافقت أمريكا على إجراء صيانة لطائراتي بوينج تابعتين للخطوط الجوية السورية، وسمحت كذلك بنقل أموال سورية كانت مجمدة في البنوك الأمريكية، وقال إنه على ما يبدو فإن تلك الخطوات تعكس رغبة أمريكية في تخفيف القوانين التي فرضها الكونجرس الأمريكي على سوريا في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.

ثم واصل الكاتب حديثه عن سوريا قائلاًً" إنه وفيما يتعلق بمسألة العلاقات السورية – اللبنانية وعلاقة سوريا مع حزب الله، فإنه لم يطرأ على هذا الموضوع أي تقدم، مشيرًا إلى أنه ومع إعلان سوريا عن افتتاح سفارة لها في العاصمة اللبنانية بيروت، إلا أنها وحتى الآن لم تعين لها سفيرًا، كما أنها لم تقم بترسيم الحدود مع لبنان، وهي خطوة كان من شأنها أن تدل على تغير نوايا سوريا تجاه لبنان.

آفاق الحوار الداخلي اللبناني

ثم تحدث عن الأوضاع في لبنان مشيرًا إلى أن جهود دفع الحوار الوطني اللبناني الداخلي والذي كان من شأنه أن يبحث جهود دمج قوات حزب الله في الجيش اللبناني بهدف الوصول إلى تسوية قبل موعد إجراء الانتخابات النيابية اللبنانية المقرر لها أن تعقد في السابع من شهر يونيو القادم، وقال إن تلك الجهود لم تؤتِ ثمارها حتى الآن، وتابع حديثه بالقول"إن المتحدث الرسمي بلسان حزب الله أكد بدوره أن الحزب لن يوافق بأي شكل من الأشكال على نزع سلاحه أو دمج قواته في الجيش، فيما سبق وأن أعلن الأمين العام لمنظمة حزب الله الشيخ حسن نصر الله أن الحزب يمتلك أنظمة دفاع جوي قادرة على إصابة الطائرات الصهيونية، وهو ما يعني إصرار نصر الله على خرق القرار الأممي رقم 1701 والصادر عن مجلس الأمن، وفي رد فعل سعد الحريري زعيم تيار المستقبل قام بزيارة العاصمة المصرية القاهرة حيث التقى هناك بالرئيس المصري حسني مبارك، وفي نهاية اللقاء أكد الحريري أن الرئيس مبارك يؤيد سيادة لبنان على أراضيه واستقرارها، وكذلك لديه الرغبة في أن تقوم المحكمة الدولية ببدء محاكمة المتهمين باغتيال والده رفيق الحريري، وكذلك أكد على أن بلاده لن توافق على تدخل أي عناصر خارجية في لبنان، وقصد بذلك إيران وسوريا وحزب الله.

وتوصل الكاتب في نهاية ورقته البحثية إلى عدة استنتاجات وهي أن صورة الوضع في العالم العربي تشير إلى أن مصر والسعودية يبذلان قصارى جهودهما من أجل التوصل إلى حلول وتسويات للمشاكل والأزمات المشتعلة، أملاً في أن تخمد قبل بدء قمة الدوحة، لكن وعلى ما يبدو فإن القمة وإن عقدت في نهاية المطاف إلا أنها ستعقد قبل جسر الهوة على الخلافات العربية – العربية، ثم أشار إلى أنه وعلى ما يبدو فإن مصر ستخرج هذه المرة أقوى من أي مرة وستزيد من وطأة تدخلها في العالم العربي عبر مساعدة ودعم من المملكة العربية السعودية.

وأوضح الكاتب إلى أنه لا زال هناك طرف لم يتدخل بشكل مؤثر في قضايا المنطقة حتى الوقت الراهن وهو الطرف الأمريكي، مشيرًا إلى أن الرئيس أوباما لازال يبحث حتى الآن عن الطريق المناسب للتدخل، لكنه لم يقرر ذلك بعد، ولم يقرر إذا ما كانت أمريكا ستدخل في مواجهة مع إيران، وما إذا كان سيقوم بسحب جنوده من العراق، وعلى ما يبدو فإن أوباما وفي تلك المرحلة لا زال يدرس ردود الفعل السورية بشأن سياسة الجزرة التي يتبعها مع دمشق، فيما تسعى مصر والسعودية لمعرفة مدى تأثير السياسة الجديدة لأوباما عليهما.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 23 فبراير 2009
  1. وفاة الشيخ شامل الداغستاني28 صفر 1287هـ ـ 28 مايو 1870م مفكرة الإسلام : هو أسد القوقاز وبطل داغستان القومي الأول، وأحد أبطال الإسلام الذين قادوا الكفاح والجهاد ضد الاحتلال الروسي، هو الشيخ الإمام «شامل بن دنكاد» الداغستاني الذي قاد ثورة أهل داغستان ضد الاحتلال الروسحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  2. "عرب إسرائيل"... معضلة تترصد الكيان الصهيونيبقلم/ رئيس تحرير مجلة "نيوزويك" ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : بالرغم من أن "إسرائيل"، التي ترى في نفسها منبرًا للديمقراطية، ظلت تمارس الاضطهاد والتمييز العنصري ضد مواطنيها من العرب على مدى عشرات السنوات، فإن الوضع الراهن الذي يعيشه "عرمقالات مترجمة · 6 د قراءة
  3. جيروزاليم بوست: "عباس" يعد نجله "ياسر" ليخلفه في رئاسة السلطةنشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" تقريرًا حول زيارة رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس إلى الدوحة، مؤكدة فيه أن الزيارة لم تأتِ في إطار المصالحة فقط, بل جاءت في إطار محاولة الأخير فرض ابنه "ياسر" على الساحة السياسية وإعداده ليخلفه العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. تضامنًا مع غزة.. مسئول عسكري صهيوني يتعرض للرشق بالأحذية في هولندااستمراراً لتداعيات العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، تعرض مسئول عسكري صهيوني للضرب بالأحذية أثناء محاضرة كان يلقيها فى أحد فنادق مدينة امستردام الهولندية حول نتائج العدوان. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على موقعها الالكتروني إن اأفريقيا وأوربا · 1 د قراءة
  5. الطائرات الصهيونية تنقذ جنودًا حاولت المقاومة أسرهم بعد توغلهم بغزةذكرت مصادر في المقاومة الفلسطينية أن الاشتباكات العنيفة التي دارت صباحًا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة بين مقاومين فلسطينيين وجنود الاحتلال كانت تستهدف خطف جندي "إسرائيلي" من المنطقة. ووفقًا لتلك المصادر فإن قوات خاصة صهيونية تسللت في المكانالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. أمريكا تغرق مياه البحر المتوسط والخليج العربي بـ"قوة ضاربة"غادرت الولايات المتحدة مجموعة بحرية ضخمة للقيام بدوريات في مساحة قدرت بعشرة آلاف كيلومتر مربع تضم البحر المتوسط والخليج العربي وأجزاء من المحيط الهندي. ومن المقرر أن تستغرق مهمة المجموعة البحرية التي أطلق عليها أسم مجموعة "القوة الضاربة" بمالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: هل يمكن حل الخلافات العربية قبل قمة الدوحة؟