العطية:إيران تمثل كارثة للأمن والاستقرار في الخليج

مفكرة الإسلام:أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية أن إيران لا تحترم جوارها العربي وأن استمرار احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث مرفوض.
وأكد العطية في كلمته بمنتدى ومعرض البحرين الأمني الثاني، أن دول المجلس أعلنت التزامها بمبدأ حسن الجوار كقاعدة أساسية، وقال انه من المؤسف أن بعض دول الجوار لم يلتزم دائما بهذه المبادئ، والنتيجة كانت كارثة للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وأكد أن نقطة البدء لإصلاح الضرر الذي أحدثته تلك التصريحات الاستفزازية والسياسات غير المسئولة من الجانب الإيراني، هي إعلان مواقف واضحة مقرونة بأفعال، بالالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، والبدء في مفاوضات جادة حول الجزر الثلاث.
وشدد على أن الجانب الإيراني مطالب باتخاذ خطوات جادة وملموسة لإعادة بناء الثقة، بهدف الابتعاد عن سياسات الهيمنة الإقليمية، والارتقاء بالخطاب السياسي.
المساس بسيادة وأمن أي من الدول الأعضاء في مجلس التعاون يمثل خطاً أحمر
وقال العطية "أود أن أتحدث بشيء من الصراحة عن التصريحات الاستفزازية وغير المبررة والتي توالى صدورها عن مسئولين من الجانب الإيراني تجاه دول مجلس التعاون، واعتقد أن أي متابع موضوعي للعلاقات بين ضفتي الخليج العربي سيلاحظ أننا أظهرنا دائماً التزاماً تاماً بحسن الجوار، وعملنا على دعم ذلك بخطوات عملية".
وأضاف "إلا أن هذا الموقف الإيجابي كثيراً ما يقابل بمواقف وسياسات تتأرجح بين غير ودية وعدائية، ودونما مبرر؛ فالتصريح الأخير الذي صدر عن ناطق نوري المفتش العام في مكتب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، والذي ردد فيه مزاعم واهية وباطلة وعدائية ضد البحرين، ليس الأول، وقبل هذا وذاك، كانت هناك افتراءات من مساعد وزير الخارجية الإيراني تطاول فيها على شرعية الأنظمة في دول المجلس، وهو ما يعد تدخلاً سافراً ومرفوضاً في الشؤون الداخلية لهذه الدول".
وأكد العطية أن المساس بسيادة وأمن أي من الدول الأعضاء في مجلس التعاون يمثل خطاً أحمر، وأن عواقب ذلك ستشمل دول التعاون، انطلاقا من وحدة المصير والأمن الجماعي.
عدم استجابة إيران لحل قضية الجُزر المحتلة إضعاف لمناخ الثقة
وأشار العطية إلى قضية الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي لا تزال إيران تحتلها منذ أربعة عقود، وقال:"إن عدم استجابة إيران للدعوات الصادقة لحل قضية الجُزر المحتلة إضعاف لمناخ الثقة”.