أولمرت يعيد عاموس جلعاد إلى منصبه بعد قبول اعتذاره

مفكرة الإسلام: أعلنت رئاسة الحكومة "الإسرائيلية" الأربعاء أن أيهود أولمرت أعاد كبير المفاوضين "الإسرائيليين" مع مصر بشأن التهدئة في غزة عاموس جلعاد إلى منصبه بعد أن اعتذر الأخير عن انتقاداته لأولمرت.
وكان أولمرت قد علق الاثنين مهام عاموس جلعاد ككبير المفاوضين مع مصر بشأن التهدئة في قطاع غزة بعد أن انتقد رئيس الحكومة المنتهية ولايته لربطه في آخر لحظة اتفاق التهدئة مع حماس بالإفراج عن الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط.
ودان عاموس جلعاد المستشار السياسي لوزارة الحرب في مقابلة صحافية نشرتها صحيفة "معاريف" العبرية قرار أولمرات ربط اتفاق التهدئة وفتح المعابر بين "إسرائيل" وقطاع غزة بالإفراج عن جلعاد شاليط.
وتساءل عاموس جلعاد حينها: "لا أفهم ما الذي يحاولون القيام به (مكتب اولمرت). إهانة المصريين؟ هل سبق وقمنا بذلك؟ هذا جنون، إنه الجنون بعينه. إن مصر حليفتنا الأخيرة في المنطقة".
عاموس جلعاد طلب مقابلة أولمرت:
وأشار بيان لرئاسة الحكومة "الإسرائيلية" – بحسب فرانس برس - إلى أن "عاموس جلعاد طلب أمس الثلاثاء مقابلة رئيس الحكومة للاعتذار عن تصريحات منسوبة إليه ووافق رئيس الحكومة على مقابلته" الأربعاء.
وسلم جلعاد رئيس الوزراء رسالة يؤكد فيها أن تصريحاته لمعاريف "لم تكن مبررة"، وفق البيان.
وأضاف البيان أن أولمرت قبل اعتذار جلعاد وأشار إلى "أنه بسبب تقديره للخدمات التي قدمها لدولة "إسرائيل" يأمل إنهاء هذه المسألة في أسرع وقت".
وبحسب مصدر قريب من أولمرت فإن عاموس جلعاد "سيعود إلى منصبه" ككبير المفاوضين "الإسرائيليين" مع مصر بشان التهدئة في قطاع غزة.