إيهود أولمرت يجدد تهديداته بتوجيه ضربة جديدة لقطاع غزة

مفكرة الإسلام: توعد رئيس حكومة الاحتلال الانتقالية أيهود اولمرت غزة بعدوان جديد، قائلاً "إسرائيل سترد بشكل صارم ومؤلم لا يتناسب مع توقعات الفصائل الفلسطينية, حال استمرار إطلاق القذائف الصاروخية انطلاقاً من القطاع".
جاءت أقوال أولمرت تلك في مستهل جلسة مجلس الحكومة الإسرائيلية التي ناقشت الأوضاع في الجنوب.
وأشار أولمرت إلى أن "حماس" تحاول الانتعاش من الضربة التي تلقتها بالطريقة الوحيدة التي تعرفها, ألا وهي عملية إطلاق الصواريخ , على حد قوله.
وأدلى عدد آخر من وزراء حكومته بموقف مماثل, بحسب الإذاعة "الإسرائيلية العامة".
من ناحية اخرى, صادقت حكومة الاحتلال على اقتراح أولمرت زيادة ميزانية وزارة الحرب بمليارَين وخمسمائة مليون شيكل, علماً بان وزير المالية روني بار أون اعترض هذا الاقتراح, معتبراً انه يمكن تغطية نفقات جيش الحرب "الإسرائيلي" المترتبة على عملية "الرصاص المصبوب" في القطاع, من ميزانية وزارة الحرب الحالي.
ربط التهدئة بالإفراج عن شاليط
وكان مجلس الوزراء "الإسرائيلي" الأمني المصغر إتمام اتفاق التهدئة مع حماس قبل الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وصوت المجلس لصالح اقتراح رئيس حكومة تصريف الأعمال إيهود أولمرت الذي يربط اتفاق التهدئة وفتح معابر قطاع غزة بملف الجندي شاليط.
وقال الوزير مائير شتريط: إن الصيغة التي تطرحها مصر بالتوصل إلى هدنة طويلة تتضمن فتح المعابر لايمكن القبول بها بدون الإفراج عن شاليط.
وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد قال : إنه لا يجوز الخلط بين التهدئة المقترحة في قطاع غزة وملف الجندي شاليط.
وشدد مشعل، في مؤتمر صحفي مشترك بدمشق مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، على أن شاليط "هو مقابل صفقة تبادل لأسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال، ولا تهدئة بدون رفع الحصار وفتح المعابر".