خطة "إسرائيلية" لمضاعفة مستوطني الضفة الغربية

مفكرة الإسلام: ذكرت إذاعة الجيش "الإسرائيلي" اليوم الاثنين أن وزير الإسكان أعد خطط استيطان مكثف تهدف إلى مضاعفة عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تقريبًا.
والخطط التي يفترض أن تقرها الحكومة اليمينية المقبلة تنص على بناء 73 ألف مسكن في السنوات المقبلة يمكنها أن تستقبل نحو 280 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة, غير القدس الشرقية التي ضمتها "إسرائيل".
وأكدت وزارة الإسكان في بيان أن هذه الخطط مجرد "مشاريع تمهيدية" للتخطيط المدني لن يبدأ تنفيذها إلا بعد إقرارها من قبل عدة هيئات حكومية. وفقًا للعربية نت.
الاتحاد الأوروبي يدين خطط "إسرائيل" لتوسيع المستوطنات:
وقد أدان الاتحاد الأوروبي الخطط "الإسرائيلية" لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.
ودعا الاتحاد الأوروبي في بيان صادر عن رئاسته التشيكية بالنيابة عن الدول الأعضاء "إسرائيل" إلى إعادة النظر في خطط البناء في المنطقة المجاورة لمستوطنة آدم في الضفة الغربية؛ لأن ذلك ينتهك القانون الدولي والالتزامات التي قطعتها "إسرائيل" على نفسها للفلسطينيين في مؤتمر أنابوليس للسلام.
ولفت الاتحاد إلى أن التوسع في الاستيطان يعد "عقبة كبرى في طريق السلام بالشرق الأوسط".
وذكر البيان أن الأنشطة الاستيطانية تقوض كافة جهود الشركاء العرب الملتزمين بإيجاد حل سلمي للصراع ويثير الشكوك في جدية التزام "إسرائيل" بحل الدولتين.
وجاء البيان بينما يستعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة براغ غدًا الاثنين، وكانت تقارير أشارت إلى أن "إسرائيل" قررت الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية لتوسيع المستوطنات.
وقال عباس: إن المحادثات مع "إسرائيل" "بلا معنى" إذا ما لم تتوقف أعمال الاستيطان. وفق قوله.
وأوضح نبيل أبو ردينة -المتحدث باسم محمود عباس- أن أنشطة الاستيطان "الإسرائيلية" وإقامة نقاط التفتيش العسكرية تضر بخطة السلام العربية وتفاهمات أنابوليس، كما تقوّض الجهود العربية والدولية للتوصل إلى حل الدولتين.
تقرير: بناء المغتصبات في الضفة ارتفع بنسبة 60% عام 2008:
وكان تقرير لحركة "السلام الآن" قد كشف عن ارتفاع في معدل بناء المغتصبات في الضفة الغربية عام 2008 بنسبة 60% مقابل العام الذي سبقه (2007).
وبحسب التقرير، فقد بلغ عدد المباني التي شيدت في المغتصبات الصهيونية بالضفة في العام الماضي 1257 مبنى، بينها 748 مبنى ثابتًا، و 509 مباني متنقلة (كرفان).
ويوضح التقرير أن مشاريع البناء الكبيرة تركزت في مغتصبة "موديعين عيليت" (35 مبنى جديدًا)، مغتصبة "بيت أرييه" (27)، "معليه شومرون" (19)، "بيتار عيليت" (18)، "ألفي منشيه"(16)، "معليه أدوميم"(13)، و"أفرات"(15). فيما أقيمت أحياء المباني المتنقلة الكبيرة في مغتصبة "عوفرا" (21)، "كريات أرباع"(19)، و"شيلا(12).
الحقائق على الأرض تتناقض مع تعهدات الاحتلال:
ويؤكد التقرير أنه بالرغم من إعلان حكومة الاحتلال مرارًا عن وقف بناء المغتصبات ومصادرة الأراضي، إلا أن الحقائق على الأرض تناقض مع هذا التعهد، وشهدت المستوطنات عمليات بناء واسعة، إلى جانب مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي.
وحول ما يسمى بـ"البؤر الاستيطانية"؛ أي تلك التي لم تحصل على ترخيص الإدارة المدنية للاحتلال، وحصل سكانها على دعم وتسهيلات، يؤكد التقرير أنه لم يتم إخلاء أي بؤرة استيطانية عام 2008. بل وأكثر من ذلك، شهد بعضُها أعمال توسيع وبناء مبان جديدة رغم تعهد حكومة الاحتلال للمحكمة العليا بإخلائها، كما حدث في بؤرة "ميجرون" الاستيطانية.