بيانات رسمية صهيونية: جنود جيش الاحتلال أكثر فقرًا
مفكرة الإسلام : كشفت بيانات رسمية صهيونية النقاب عن تفاقم تدهور الحالة الاقتصادية لجنود جيش الاحتلال الصهيوني، وأن شبح الفقر بات يطارد عددًا كبيرًا منهم، لاسيما بعد ازدياد حدة الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على "إسرائيل".
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن البيانات الرسمية الصادرة عن شعبة القوى البشرية بجيش الاحتلال أكدت على ارتفاع أعداد الجنود الذين يتهربون من الخدمة بالجيش للعمل فى المجالات المدنية، وكذلك زيادة عدد الجنود الذين يحصلون على "إعانات أسرية" والتى تقدم بهدف دعم أسر وعائلات الجنود خلال خدمتهم بجيش الاحتلال. كما أشارت البيانات إلى ارتفاع أعداد الجنود الاحتياط بجيش الاحتلال الذين يتعرضون للطرد من أعمالهم المدنية بسبب التحاقهم بالخدمة العسكرية، مما يجعل الكثيرين منهم لا يستجيبون للاستدعاء العسكري.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن جيش الاحتلال أنفق على أسر جنوده الفقراء نحو 70 مليون شيكل منذ عام 2002، ونظراً لتدهور الوضع الاقتصادي فى "إسرائيل" فقد يصل هذا المبلغ إلى 100 مليون شيكل مع حلول العام القادم.
ونقلت "معاريف" عن ضابط رفيع المستوي بجيش الاحتلال تأكيده أن بداية عام 2009 شهدت زيادة غير مسبوقة فى طلبات الجنود للحصول على إذن عمل فى فترة الأجازات لمساعدة ذويهم.
ويقول جندي بإحدى الوحدات القتالية التابعة لسلاح الهندسة، والذى يعمل نادلاً فى إحدى الكازينوهات خلال أجازته :-" نظراً لتدهور الحالة الاقتصادية الشديدة لأسرتي، فإني أضطر للعمل فى كازينو خلال أجازتى الأسبوعية، وعلى العموم فهذا أفضل لي من الخدمة بالجيش".
كما أشارت البيانات "الإسرائيلية" إلى زيادة عدد الجنود الطالبين للحصول على قروض، وطلبات إعانة. وعلى ضوء تلك البيانات أعرب دوائر عسكرية صهيونية رفيعة المستوى عن قلقها البالغ من تفاقم تلك الظاهرة وتأثيرها مستقبلاً على الخدمة بجيش الاحتلال.
ظاهرة التهرب من الخدمة بجيش الاحتلال:
وكانت دوائر عسكرية صهيونية عن قلقها البالغ من تزايد أعداد الشباب"الإسرائيلي" المتهربين من أداء الخدمة العسكرية بجيش الاحتلال. وكانت نسبة المتهربين من أداء الخدمة العام الماضي من أعلى النسب فى تاريخ جيش الاحتلال.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن هناك حالة من القلق المتزايد فى شعبة القوى البشرية من تفاقم تلك الظاهرة، حيث أكدت البيانات الرسمية الصهيونية أن 25.8% من الشباب "الإسرائيلي" تهربوا من التجنيد فى جيش الاحتلال خلال عام 2008، فى مقابل 18.32% فى عام 1991، وتتزايد المخاوف الصهيونية أكثر بعد التوقعات التى تشير إلى أن نسبة المتهربين من الخدمة العسكرية بجيش الاحتلال ستصل إلى 26.7% مع حلول عام 2012.