أوكامبو: إذا صدرت مذكرة توقيف البشير فسيعتقل حالما يتجاوز حدود السودان

مفكرة الإسلام: قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو: إذا أصدر قضاة المحكمة مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير فسيعتقل حالما يتجاوز حدود السودان.
وزعم أوكامبو في مقابلة مع الجزيرة، ردًا على سؤال عن كيفية إثبات التهم ضد الرئيس البشير، أن لدى المحكمة أكثر من مائة شاهد على ما سمّاها انتهاكات الجيش السوداني بحق سكان دارفور.
وكانت الجنائية قد قالت أواخر الشهر الماضي إنها ستعلن في الرابع من مارس الجاري قرارها بشأن ما إذا كانت ستصدر مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة المسؤولية عن ارتكاب جرائم "إبادة جماعية وجرائم حرب بدارفور" أم لا.
هذا وتشهد العاصمة الخرطوم في هذه الأثناء حراكًا دبلوماسيًا قبيل صدور قرار الجنائية.
من جانبه، دعا مبعوث الاتحاد الأوروبي توريين بيريل بعد لقائه وزير الخارجية دينق ألور الخرطوم إلى ما أسماه ضبط النفس لتحقيق السلام بدارفور.
كما وصل الخرطوم عبد السلام التريكي مبعوث الزعيم الليبي معمر القذافي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، للبحث مع المسؤولين السودانيين سبل مواجهة التحديات القادمة.
الأجهزة الأمنية السودانية ستقوم بواجبها:
ومن جانبها، أكدت الحكومة السودانية إلتزامها بحماية مرافق الدولة وتأمين انسياب الخدمات واحتياجات المواطنين اليومية.
وأوضح نائب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني للمركز السوداني للخدمات الصحفية الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس أن الدولة بمختلف أجهزتها الأمنية ستقوم بواجبها وتؤدي مهامها بمسؤولية تامة تجاه تأمين البعثات الدبلوماسية وكافة ضيوف البلاد من الأجانب ومنسوبي المنظمات الدولية والإنسانية بكل أنحاء السودان.
وبين الفريق عطا أن الأجهزة المختصة ستتعامل بحسم مع أي نشاط سالب أو عمل تخريبي يدعم أو يؤيد إجراءات المحكمة الجنائية بأي شكل من الأشكال مع استمرار الإجراءات القانونية في مواجهة الذين يثبت عملهم لصالح الجنائية مع التأكيد على حق المواطنين السودانيين في التعبير السلمي المنضبط.
وقال: إن الشعب السوداني واعٍ ومنضبط وسيعبر عن رفضه لقرار المحكمة الجنائية كما سيعبر عن غضبه من المحاولات الاستعمارية بالتدخل في شؤونه الداخلية بطريقة حضارية وسلمية، وأن لا شيء مخل بالأمن سيحدث رغم ذلك وأن الشعب السوداني يدرك أن ساحة معركته الحقيقية هي تأكيد استقرار البلاد وتعزيز أمنها وزيادة الخطى والجهود للتنمية وهي المسيرة التي يقودها قائد الأمة السودانية المشير عمر البشير .
وأشار الفريق عطا إلى أن دور المواطنين أصيل في إنجاح الخطة الأمنية خاصة وأنهم أدوا أدوراً جليلة خلال العديد من الظروف الاستثنائية التي مرت بها السودان في أوقات سابقة.