نتنياهو وباراك يتوصلان لاتفاق ائتلاف
مفكرة الإسلام: توصل رئيس الوزراء الصهيوني المكلف وزعيم الليكود بنيامين نتنياهو إلى اتفاق مع زعيم حزب العمل ووزير الحرب إيهود باراك يتعلق بانضمام حزب العمل إلى حكومة الليكود.
وذكرت الإذاعة الصهيونية أن مؤتمر حزب العمل يصوت اليوم في تل أبيب على اقتراح الانضمام لحكومة نتنياهو، رغم التباين في وجهات النظر داخل صفوف الحزب بين مؤيد لذا الإقتراح وبين من يريد البقاء في المعارضة لإعادة بناء الحزب.
وأشارت الإذاعة إلى أن نتنياهو وباراك تابعا شخصيًا مسار المفاوضات بين ممثلي الحزبين بهدف التوصل إلى اتفاق لتشكيل ائتلاف.
ودعا وزير الحرب المنتهية ولايته باراك على مدار الأسام الماضية كوادر حزبه للانضمام إلى الائتلاف مما قد يسمح له بالاحتفاظ بحقيبته، وقال باراك: "المصلحة العليا ينبغي أن تدفع حزبه إلى الانضمام لحكومة نتنياهو لإيجاد توازن مقابل اليمين المتطرف".
وتعرض حزب العمل لانتكاسة غير مسبوقة في تاريخه بحصوله على المركز الرابع في الانتخابات التشريعية في فبراير الماضي بإجمالي 13 مقعدًا في الكنيست.
ويسعى نتنياهو الى إشراك حزب العمل في الائتلاف الحكومي، لتجنب حكومة يمينية كاملة قد تتعارض مع محاولات الإدارة الأمريكية الجديدة لتغليب الطابع الدبلوماسي على مجمل ملامح الفترة المقبلة في المنطقة.
أعضاء في حزب العمل عارضوا الانضمام للائتلاف
وكان سبعة من نواب العمل الثلاثة عشر قد بعثوا برسالة إلى رئيس الوزراء المكلف بنيامن نتنياهو أكدوا فيها معارضتهم للانضمام إلى الائتلاف وشددوا على أن باراك لا يملك صلاحية تشكيل طاقم للتفاوض وأن كل اتفاق لا يلزم أي هيئة في حزب العمل.
وأخفق زعيم الليكود في إقناع حزب كاديما (28 مقعدًا) بالانضمام إلى هذا التحالف، وأعلنت زعيمة الحزب تسيبي ليفني أن نتنياهو كان يجب عليه الالتزام بحل الدولتين.
ويعتبر المحللون السياسيون أن وجود حكومة يمينية بهذا الشكل قد يجعلها عرضة لابتزاز الأحزاب الصغيرة التي تتبنى نهجًا سياسيًا متشددًا.