الظواهري يطالب الشعب السوداني بالاستعداد لحرب عصابات طويلة

مفكرة الاسلام: طالب القيادي البارز في تنظيم القاعدة "أيمن الظواهري"، في شريط فيديو جديد نُشر اليوم الثلاثاء على شبكة الإنترنت، الشعب السوداني بالاستعداد لحرب شوارع طويلة. كما دعا الرئيس السوداني عمر البشير إلى التوبة.
وطبقًا لما أوردته وكالة فرانس برس نقلاً عن الشريط الذي رصده مركز "سايت" الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت، فقد قال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة: إن النظام السوداني "يحصد ما زرع"، في إشارة إلى مذكرة التوقيف الدولية التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية في منطقة دارفور غرب السودان.
وتساءل الظواهري: "هل سيسلك نظام البشير طريق الإسلام والجهاد ويتخلى عن مناوراته السياسية وحيله الدبلوماسية .. التي لم تأتِ ولن تأتي سوى بالكوارث والمآسي؟".
وطالب الظواهري الشعب السوداني بـ"الاستعداد .. لحرب شوارع طويلة .. لأن الحملة الصليبية المعاصرة أظهرت مخالبها".
وخاطب الظواهري الشعب السوداني بقوله: "أنتم مستهدفون لكي يتم القضاء على الإسلام في السودان.. ولكي يتم (ذلك) لا بد من البحث عن مبرر للتدخل الغربي العسكري".
وأضاف: "إن النظام السوداني أضعف من أن يدافع عن السودان، وعليكم إذًا أن تقوموا بما قام به أشقاؤكم في العراق والصومال الذين دافعوا عن بلادهم حين كانت الأنظمة القائمة ضعيفة جدا".
ومضى مخاطبًا السودانيين: "أعدوا العدة تدريباً وتجهيزاً وتخزيناً وتنظيماً لحرب عصاباتٍ طويلةٍ، فإن الحملة الصليبية المعاصرة قد كشرت عن أنيابها لكم،" مضيفاً أن "كل المجاهدين" سيكونون معهم في المعركة.
كما خاطب الظواهري في رسالته أهل دارفور، طالباً منهم عدم السماح بتحويل معاناتهم إلى "ذريعةً لاحتلال ديار الإسلام".
وفي ختام رسالته، توجه بالحديث للنظام السوداني معتبرًا أن "لديه اليوم فرصة للتوبة والعودة للصراط المستقيم والاتعاظ بما مرَّ، وأن يدرك أن الحملة الصليبية لن ترضى منه بأقل من الخضوع التام والاستسلام الكامل".
يذكر أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان قد لجأ إلى السودان في التسعينات قبل أن يُطرد من هناك وينتقل إلى أفغانستان.