قمة باكستانية ـ أفغانية بتركيا لبحث القضايا الأمنية
مفكرة الإسلام: كشف مصدر دبلوماسي أن تركيا تستضيف قمة جديدة في مطلع أبريل في أنقرة تجمع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ونظيره الباكستاني آصف علي زرداري حول التعاون في مجال الأمن بين الدول الثلاثة.
ويعد هذا اللقاء الثالث بين تركيا وباكستان وأفغانستان منذ 2007 ، حيث كانت القمة الأخيرة في الخامس من ديسمبر الماضي في اسطنبول, وفقا لفرانس برس.
وقال المصدر: إن المشاركة في القمة هذه المرة ستوسع لتشمل قادة أركان جيوش الدول الثلاث ومسؤولي استخبارات بهدف بحث بشكل خاص قضايا مكافحة "الإرهاب".
ومن المتوقع أن يبحث الرئيس التركي عبدالله جول الذي سيستضيف القمة في القصر الرئاسي في العاصمة التركية، العلاقات الثنائية أيضا مع الرئيسين الافغاني والباكستاني.
وكانت الحكومة الأفغانية بقيادة كرازاي قد اعتادت توجيه اتهامات لإسلام آباد بعدم الحزم تجاه استخدام حركة طالبان لأراضيها لشن هجمات على قوات الاحتلال والقوات الموالية لها في أفغانستان.
تعهد باكستاني بمحاربة الإسلاميين
وكان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري قد طالب بريطانيا والولايات المتحدة بتقديم المزيد لمساعدة حكومته على محاربة التنظيمات الإسلامية وأكد أنه سيبذل قصارى جهده لاستمرار وتيرة هذه الحرب ومنع الإسلاميين من السيطرة على مقاليد الحكم.
وقال زرداري: "حزب الشعب الباكستاني جلب الديمقراطية إلى البلاد بعد ثماني سنوات من الحكم العسكري بقيادة الجنرال برفيز مشرف وعلى المجتمع الدولي أن يلعب دوره الآن"، على حد زعمه.
وأخبر الرئيس الباكستاني قناة "سكاي نيوز" التلفزيونية: "رسالتي المهمة لبريطانيا والولايات المتحدة هي: (أنتم لديكم الديمقراطية والديمقراطية جزء من الحل لكن ... الجزء الآخر للحل معكم لذا رجاء اعطونا المساعدة التي نحتاجها)".
ولم يكشف آصف زرداري خلال المقابلة عن طبيعة المساعدة التي يريدها، إلا أن "سكاي" أشارت إلى أنه صرح بعدم تقي حكومته الأموال الكافية لأنها لا تمتلك الآليات الكافية لمواصلة الحرب مع التنظيمات الإسلامية.