الخارجية المصرية تنفي إقامة أي احتفال بذكرى معاهدة السلام مع "إسرائيل"
مفكرة الإسلام: صرح حسام زكي الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بأنه "ليس من المقرر إقامة أي احتفال في القاهرة" بالذكرى الثلاثين لإبرام معاهدة سلام مع "إسرائيل".
وفي المقابل، أعربت الناطقة باسم السفارة "الإسرائيلية" في مصر شاني كوبر زوبيدا عن أسفها لأن السفارة "لم تتلق أي دعوة لأي احتفال في مصر في حين أن العديد من الاحتفالات تقام في "إسرائيل"".
وفي سياقٍ متصل، أكدت مصادر صحافية "إسرائيلية" أنه لا أمل في قيام سلام "ساخن" بين مصر و"إسرائيل"، متوقعةً استمرار ما أسمته بـ "حالة السلام البارد" لـ 30 عامًا أخرى.
وأوضح تسيفي برئيل خبير الشئون العربية بصحيفة "هاآرتس" أن السلام بين مصر و"إسرائيل" رغم كونه "سلام بارد"، إلا أنه "سلام استراتيجي"، مضيفًا أنه سلام بين حكومات، وليس بين الشعوب، وأنه سلام مصالح.
وأكد برئيل على أن السلام الذي يلتقي في إطاره قادة أجهزة مخابرات الدولتين، يعد إنجازًا كبيرًا.
العلاقات المصرية "الإسرائيلية" مرتبطة بأوضاع المنطقة:
من جانبه، قال عبد المنعم سعيد مدير مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية: "إن توصيف السلام بين مصر و"إسرائيل" بأنه بارد أو ساخن غير صحيح، فالحقيقة أن حرارة العلاقات (بين مصر و"إسرائيل") مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأوضاع في المنطقة وقبل كل شيء بالنزاع العربي- "الإسرائيلي"".
وأضاف "كانت المفاجأة أنه على مدى ثلاث سنوات بعد توقيع المعاهدة، بدا السلام حارًا بين مصر و"إسرائيل" ولكن حرب لبنان (في العام 1982) غيرت الأمور".
ومن وجهة النظر المصرية - بحسب صحيفة "القدس" - فإن الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على غزة وصعود اليمين في "إسرائيل" عاملان يمنعان الاحتفال بذكرى معاهدة السلام.