مسئول بحماس يعلن استئناف مفاوضات تبادل الأسرى بين الحركة و"إسرائيل"

مفكرة الإسلام: قال "علي بركة" المسئول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن حماس استأنفت يوم الأربعاء المفاوضات غير المباشرة مع "إسرائيل" والتي تتوسط فيها مصر، بهدف مُبادلة الجندي "جلعاد شاليط" بأسرى فلسطينيين.
وقال بركة: إن وفدًا من حماس موجود في القاهرة لمواصلة المحادثات، بحسب رويترز.
من جهة أخرى، وفي نفس السياق، قال القيادي في حركة "فتح"، زياد أبو عين وكيل وزارة الأسرى: إن اجتماعات حاسمة لقيادات حركة "حماس" عقدت في سجن النقب اليوم الأربعاء (25/3)، لتحديد الموقف النهائي من صفقة التبادل مع جلعاد شاليط.
وأضاف أبو عين، أن عددًا من كبار قيادات "حماس" بالسجون الإسرائيلية منهم عبد الله البرغوثي، وعيسى دودين، وحامد سنوار، وأبو الهيجا، وأبو وردة وآخرون، ناقشوا الصفقة .
من جهتها أكدت مصادر إسرائيلية أن عوفر ديكل المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي في ملف الجندي الأسير جلعاد شاليط، ورئيس جهاز الأمن الخارجي "شاباك" يوفال ديسكن، سيعودان إلى القاهرة بهدف استئناف مفاوضات تبادل الأسرى غير المباشرة مع حركة "حماس" بوساطة مصرية، وحسب تلك المصادر فإن الاتصالات جرت بين وفد "حماس" ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان بخصوص الصفقة حدث فيها تقدم ملموس. وفقًا للقدس برس.
أسرى حماس يؤيدون موقف حكومتهم:
وفي تأييد واضح منهم لسياسة حكومتهم, أعلن أسرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ضعف رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت وعجزه عن اتخاذ أي قرار هو السبب الرئيسي في إحباط صفقة التبادل مع فصائل المقاومة.
وقال الأسرى في بيانٍ لهم: "إن المطلوب من المقاومة اليوم أن تتمترس في خندقِ مطالبها العادلة، ولو أدى ذلك إلى استمرار احتجاز "شاليط" لألف سنة أخرى".
وأضافوا: "كمجاهدين قاتلنا الاحتلال، وطلبنا الشهادة فأصابنا الأسر، نحتسب كل يوم نمضيه في سجوننا أجرًا ورباطًا على طريق الشهادة، ولن نسمح أن تكون معاناتنا أداةً للضغط على المقاومة الفلسطينية البطلة أو ليِّ ذراعها، فمطالبها عادلة، وأسرانا لا بد أن يخرجوا عبر هذه الصفقة", وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وحيَّا أسرى "حماس" قيادة حركتهم على موقفها الثابت والرافض لتقديم أية تنازلات عن مطالبها في ملف صفقة التبادل، مؤكدين أن القرارات العقابية الصهيونية الجديدة بحقهم لا تفزعهم و"لا تهز في أبدانهم شعرة"، على حد تعبيرهم.
وكانت المفاوضات انهارت في وقت سابق هذا الشهر عندما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مطلب حماس أن تطلق إسرائيل سراح 1400 سجين فلسطيني من بينهم زهاء 450 ممن يقضون عقوبات طويلة.