الناتو يحذر الأوروبيين من خطورة "أمركة" الحرب ضد أفغانستان
مفكرة الإسلام: وجّه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو اليوم تحذيرًا للدول الأوروبية من خطورة ما أسماه "أمركة" الحرب ضد أفغانستان لو أحجمت عن المشاركة بقوات أكبر في احتلال هذا البلد وتفعيل نشاطها لدعم المؤسسات المدنية المؤيدة للمحتلين.
وأخبر ياب دي هوب شيفر الصحافيين تعليقًا على الاستراتيجية الجديدة في أفغانستان التي أعلنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "أفغانستان ليست حرب الرئيس أوباما، إنها حربنا".
وقال: "لم تعد حرب الحلف الأطلسي وحده، لأننا نحتاج إلى مقاربة شاملة مع العديد من الشركاء، والمسالة الأفغانية ستظل مسئوليتنا المشتركة على أن يتولى الأفغان القيادة".
وأضاف شيفر: "على الحلفاء الآخرين ألا يشكوا من أمركة هذه العملية طالما لم يشاركوا فيها، وأنا هنا لا أخشى الأمركة، لكنني أوجه تحذيرًا لأن هذا لن يكون أمرًا جيدًا بالنسبة للحلف الأطلسي".
ضرورة إرسال أربع كتائب لتأمين انتخابات أفغانستان:
وأردف: "قوة إيساف الدولية التي يقودها الحلف لا تزال تفتقر إلى أربع كتائب تكون بمثابة تعزيز مؤقت خلال مرحلة الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس".
وأعلن الأمين العام للحلف الأطلسي أنه سيطالب الدول الأعضاء في الحلف بمزيد من المستشارين العسكريين للجيش الأفغاني، مع المسارعة بإرسال عناصر من الشرطة لتدريب شرطة افغانية شبه عسكرية لمواجهة حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان.
وقال شيفر: "الأوروبيون لا يستطيعون تأمين العدد الذي توفره الولايات المتحدة، وهو أمر ليس قيد البحث، لكننا نحث كل طرف على أداء دوره وتأمين مزيد من الإمكانات للعملية".