مغتصبون يهود يقتحمون المسجد الأقصى من باب المغاربة
مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر محلية في مدينة القدس المحتلة أن جماعات يهودية اقتحمت المسجد الأقصى من باب المغاربة مساء أمس، وأقامت الشعائر التلمودية بساحاته.
وكان من بين المقتحمين للمسجد الأقصى بعض السياسيين الصهاينة و"الربانيم"، وهو اسم يطلق على متعاطي الفتوى في الشريعة اليهودية.
وحسب بيان صدر لـ"مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" مساء الخميس فإن أكثر من 250 فردًا من أفراد الجماعات اليهودية قاموا باقتحام المسجد الأقصى على مجموعات متفرقة.
وأكد الشيخ كمال الخطيب اقتحامات جماعاتٍ يهوديةً متطرِّفةً للمسجدَ الأقصى يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وأنها لم تكن الأولى، بل إنها أصبحت عادةً يوميةً.
وأوضح أن الاقتحامات الأخيرة التي نفَّذتها الجماعات اليهودية المتطرِّفة تأتي بمناسبة الأعياد اليهودية، ومنها عيد ما يسمى "بركة الشمس" حسب المعتقد اليهودي، والذي يأتي مرةً واحدةً كل 28 عامًا,تبعا للمركز الفلسطيني للإعلام.
50 ألف يهودي في ساحة البراق:
وأضاف الشيخ الخطيب أن الاقتحام الذي حدث للمسجد الأقصى المبارك قبل صلاة الفجر يوم الأربعاء حضره قرابة 50 ألف يهوديٍّ تجمَّعوا في ساحة البراق الشريف، مشيرًا إلى أن اليهود أعلنوا خلال اجتماعهم عن حملاتٍ مجانيةٍ للزحف نحو المسجد الأقصى المبارك يبدأ الخميس ؛ على أن يكون يوم الخميس (16-4) يومًا مميزًا للزحف اليهودي نحو الأقصى من أجل "تطهيره من دنس العرب"، حسب زعمهم.
وأوضح الخطيب أن صلاة اليهود التي كانت قبل فجر يوم الأربعاء تسمى عندهم "صلاة استقبال المسيح المخلص"، وفي اعتقادهم أن المسيح لن ينزل إلا بعد بناء الهيكل المزعوم الذي يقولون إنهم سوف يبنونه فوق أنقاض المسجد الأقصى المبارك".
وأشارت المؤسسة إلى أن بعض الجماعات اليهودية حاولت اقتحام قبة الصخرة أمس إلا أن حراس المسجد الأقصى والمصلين الذين تواجدوا في المكان منعوهم من ذلك، ترافق كل ذلك بحراسة مشددة من عناصر الشرطة الصهيونية، والتي منعت بشكلٍ واضحٍ اقتراب أي حارس من حراس المسجد الأقصى أو أي مصلٍّ من هذه الجماعات اليهودية.