بعد تخلي الاحتلال عنهم.. عنصران بـ "الصحوة" يحرقان نقطة تفتيش يعملان بها

مفكرة الاسلام: قال مصدر حكومي عراقي: إن عنصرين من عناصر "مجالس الصحوة" قاما بإحراق نقطة للتفتيش كانا يعملان بها بعد أن غادراها احتجاجًا على عدم دفع رواتبهما.
وأوضح المصدر، حسبما أوردت مصادر صحافية عراقية، أن العنصرين كانا يقومان بواجبهما في منطقة "جرف الصخر" التابعة لقضاء المسيب 30 كم شمال "الحلة" عندما قررا ترك العمل وإحراق الكرفان الذي كانا يستخدمانه في نقطة التفتيش، احتجاجًا على عدم استلام أجورهما منذ ثلاثة أشهر.
وكان عدد كبير من عناصر "مجالس الصحوة" قد انسحبوا من أماكنهم وتركوا ما يقومون به بسبب تخلي قوات الاحتلال التي أنشأت هذه المجالس عنهم وعدم دفع رواتبهم.
يذكر أن "مجالس الصحوة" هي قوات شكلتها قوات الاحتلال الأمريكية وزودتها بالسلاح لمواجهة المقاومة.
هذا وكانت قوات الاحتلال الأمريكية قد أعلنت، مؤخرًا، أنها فتحت النار على مجموعة من العناصر التابعة لإحدى وحدات مجالس الصحوة بعد أيام من نشوب اشتباك مسلح بسبب اعتقال قوات عراقية لأعضاء في وحدة أخرى.
وفي حادث منفصل قال مصدر أمني عراقي: إن الشرطة العراقية اعتقلت حسام علوان وهو زعيم آخر لإحدى وحدات الصحوة في بلدة المقدادية التي تبعد 80 كيلومترا شمال شرقي بغداد. وامتنع عن الكشف عن التهم التي أدت إلى اعتقاله.
انقلاب المالكي على "مجالس الصحوة":
وعلى صعيدٍ آخر، صرّح رئيس الوزراء العراقي المدعوم من الغرب "نوري المالكي" بأن حكومته تمتلك معلومات مخابراتية عن أن تنظيم القاعدة وحزب البعث قد اخترقا "مجالس الصحوة".
وتزامن هذا الاعتراف من قبل المالكي مع مواصلة القوات العراقية جهودها لاعتقال عناصر من هذه المجالس بحجة التورط في نشاطات "إرهابية".
ويبدو أن المالكي يحاول أن يبرر انقلاب حكومته على "مجالس الصحوة" التي كان لها أكبر الأثر في مساعدة القوات العراقية ضعيفة التدريب والإمكانات على التصدي لتنظيم القاعدة في كثير من مناطق العراق.