ملخص صحافة 11 ابريل
مفكرة الإسلام: نقرا في بداية اليوم الحادي عشر من شهر ابريل الخبر الرئيس في الشرق الأوسط وهو بعنوان "نصر الله ورط عملاءه في مصر.. ووقع في فخ الاعتراف" وقالت في سياق الخبر رغم تخصيص حسن نصر الله، أمين عام حزب الله اللبناني، معظم خطابه التلفزيوني الذي ألقاه مساء أمس لتفنيد الاتهامات التي وجهها النائب العام المصري بشأن مخطط للحزب لأعمال عدائية في مصر، فإنه اعترف بأن المتهم الرئيسي اللبناني المعتقل سامي شهاب عضو في حزب الله، وقال إن عمله تقديم مساعدة لوجيستية إلى الفلسطينيين في غزة، مستخدما تعبير "كان يعمل عتالا للفلسطينيين"، كما اعترف بأن هناك متعاونين معه لكنه قال إنهم 10 فقط وليس 50، مشيرا بذلك إلى قائمة الاتهام المصرية التي تضم 49 شخصا. واعتبرت مصادر مصرية أن هذه الاعترافات تورط المتهمين قضائيا في القضية.
وفي صفحة الرأي في صحيفة الأهرام المصرية غابت هذه القضية لحساب قضايا أخرى إقليمية ومنها "أهمية بلورة موقف عربي موحد" وقالت أصبح واضحا جدا لكل ذي عينين ويري, أن الحكومة اليمينية الجديدة في إسرائيل لا تأخذ عملية السلام بجدية, وكشفت تصريحات بعض وزرائها عن رغبة دفينة في المماطلة والتسويف وتضييع الوقت, وهو ما يستوجب تحركا سريعا من جانب العرب لكشف هذا التباطؤ الإسرائيلي, ومن ثم الحيلولة دون مزيد من التأزم والتفجر في الوضع الشائك والمعقد الموجود حاليا.
وفي هذا الإطار يأتي الاجتماع السباعي الذي سيعقد في العاصمة الأردنية عمان اليوم, ويضم وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية وسوريا ولبنان وفلسطين وقطر.
ومن صحيفة القدس العربي نطالع رأيها حول الانتخابات الجزائرية وهو بعنوان "انتخابات الجزائر والجدل حول نتائجها" وجاء فيه: تضاربت الآراء حول الفوز الساحق الذي حققه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة،بحصوله على أكثر من تسعين في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت يومأمس، فالمعارضة تحدثت عن تزوير في أرقام المقترعين ونسبهم، بينما بدأت الأوساطالحكومية في الاحتفال بهذا الفوز، والتأكيد على شفافية الانتخابات، وترسيخ التعدديةالديمقراطية في البلاد.
نتائج انتخابات الجزائر الرئاسية من المفترض أن تؤدي إلى المزيد من الاستقرار،وإكمال مسيرة إصلاحية متعثرة، ولكن القاعدة الفقهية المعروفة تقول أن ما بني علىخطأ فهو خطأ، وهذه الانتخابات الرئاسية قامت على أساس خطأ تعديل الدستور، وهو ليسخطأ فقط وإنما خطيئة.
وفي الخبر الجزائرية نطالع مقالا بعنوان"نتائج الحزب الواحد" للكاتب شريف رزقي وفيه يقول إن النتائج التي أعلن عنها السيد نور الدين يزيد زهوني تؤكد توجه السلطات إلى الغلق المحكم للساحتين السياسية والإعلامية، مثلما تؤكد أيضا أن الجزائر، بعد 20 سنة من التعددية، خطت خطوة إلى الأمام وخطوات عديدة إلى الوراء. فالنتائج أكدت الحنين والعودة إلى النتائج المسجلة في بلدان العالم الثالث، على غرار العراق في عهد صدام حسين، وتونس ومصر وسوريا، وغيرها من الدول التي تفتقر إلى أدنى شروط الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان.
ومهما كانت درجة ذكاء السلطة في تضخيم نسبة المشاركة وتقديم المبررات التي دفعت الجزائريين إلى التوجه بكثافة إلى مراكز التصويت، والحملة الإعلامية المركزة التي شددت على ''إنجازات عهدتي الرئيس''، فإنه يصعب على الإنسان العادي والمنطقي أن يهضم أن ثلاثة أرباع الجزائريين صوّتوا في هذه الانتخابات، وأن تسعة أعشار من الناخبين وضعوا ثقتهم في الرئيس بوتفليقة.. إنها ببساطة أرقام خيالية.
وفي صحيفة الحياة اللندنية تقرا مقالا للكاتب سليم نصار بعنوان "إلى أين يذهب أوباما من المنصّة التركية؟", وقال فيه: يقول المراقبون في واشنطن إن الوساطة التي قام بها الرئيس أوباما حول موضوع الأرمن، كانت تهدف إلى تسهيل عملية إدخال تركيا في عضوية الاتحاد الأوروبي، وإلى انتزاع قضية "الإبادة الأرمنية" من ملف الابتزاز الإسرائيلي، خصوصاً أن نتانياهو ذكّر في حملته الانتخابية بدور تركيا المشبوه لأن أردوغان دعا وفداً من حركة «حماس» لزيارة أنقرة، في محاولة لكسب ثقة جميع الأطراف الفلسطينية.
ومن البرلمان التركي أعلن أوباما التزام إدارته تأييد وجود دولتين - إسرائيل وفلسطين - تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمان. ومن هذا البرلمان دعا إيران إلى الخيار بين السلاح النووي ومستقبل أفضل لشعبها.
وجاءت افتتاحية صحيفة الخليج بعنوان"ثورات القرنفل أو الشوك" صدّق البعض أن الديمقراطية على الطريقة الأمريكية هي المنجاة، وأن العالم لا يمكن أن يستمر من دونها، لأنها تعني الحرية والرفاهية والعدالة وسيادة القانون، وتحمل معها اللبن والعسل وكل ما يشتهيه الإنسان ويتوق إليه.
الذين صدّقوا نزلوا إلى الشوارع رافعين صور القرنفل والورد كرمز للتغيير والمستقبل الواعد، وأسقطوا أنظمة لتحل بدلاً منها أنظمة أخرى.
ودار الزمان دورته، لتنكشف الحقيقة. فالديمقراطية الأمريكية الموعودة كانت مجرد لافتة لهيمنة الرأسمالية المتوحشة، ومجموعات من المافيات وعصابات الفساد التي تعمم الفقر وتسرق قوت الناس وتحرمهم من أبسط الاحتياجات الإنسانية.
لهذا فإن ما يجري في جورجيا من مظاهرات تطالب الرئيس بالاستقالة، هو نتاج طبيعي ومتوقع لإفلاس الديمقراطية الأمريكية المستوردة والليبرالية المطلقة والرأسمالية المتوحشة التي عرقلت نمو هذا البلد، وأطاحت بآمال وطموحات الجماهير التي صدّقت أكذوبة الديمقراطية، فمشت خلفها من دون أن تدرك ما تحملها في ثناياها من مخاطر على لقمة العيش وحبة الدواء ومختلف القضايا المرتبطة بالحياة المعيشية اليومية.
وفي صفحة الرأي نطالع "حل مِتَرنيخي للشرق الأوسط؟" للكاتب سعد محيو , وقال فيه الأحاديث هذه الأيام في واشنطن تُجمع على أن الرئيس أوباما يعد العدة ل”عمل كبير” في الشرق الأوسط، يتخطى كل الفتوحات الثنائية التي قام ويقوم بها حالياً مع سوريا وإيران والسعودية وتركيا وباقي دول المنطقة.
ما هو هذا “العمل الكبير”؟إنه قد لا يقل عن كونه إعادة هندسة إقليمية شاملة للشرق الأوسط، لكن هذه المرة ليس وفق النمط البوشي بل على الطراز المترنيخي.
معروف أن الأمير كليمنس فون مترنيخ، مستشار النمسا، كان هو الذي خطط لعقد مؤتمر فيينا العام ،1815 والذي تم في إطاره وضع أسس النظام الأمني الأوروبي الجديد، بعد انحسار (أو بالأحرى انكسار) الموجة الثورية البونابرتية في أوروبا.
إن المحاولة شيء والنجاح شيء آخر مختلف تماماً، خاصة وأن ثمة من يعتقد (كالكاتب في “فاينانشيال تايمز” جيدعون راتشمان) أن أوباما "هو الرئيس الصحيح، في الزمن الخاطئ".
وننتقل من الخليج إلى صحيفة الرياض ومقال الكاتب يوسف الكوبليت بعنوان "إيران..وكوريا الشمالية.. الأزمة والحلول المعقدة!!" وفيه يقول من الناحية الاستراتيجية فمحيط كل من إيران وكوريا الشمالية لا يقبل التقديراتالخاطئة، لأن منطقة الخليج تأتي حساسيتها من كونها المغذي الرئيس لعجلة الصناعةالعالمية بالطاقة ويعني الإخلال بالأمن، ارتفاع تصاعدي للنفط لا تستطيع تحمل تبعاتهالدول الكبرى أو الصغرى، وبحال تم ضرب مواقع انتقائية من قبل إيران لآبار النفط كردمضاد على أي مغامرة إسرائيلية يعني رد فعل عالمياً قد لا تقوى إيران على مواجهته..
كذلك كوريا الشمالية محاطة بدول ليست ضعيفة عسكرياً ومزدهرة اقتصادياً مثلاليابان وكوريا الجنوبية، إلا أن الوضع غير قابل لعود ثقاب يشعل تلك المنطقة وإلامعناه حروب كبرى بين دول ذات ثقل اقتصادي وسياسي، وهو لا تسمح به الصين، حتى الصينلا تدمر مصالحها أو روسيا في لعبة خطرة..
وإيران وكوريا الشمالية هما مصدرا التجاذب الساخن لكن يبقى تشابك المصالح هو منتدير المعارك، لكن جنون إسرائيل قد يخلق مشكلة دولية كبرى تكون منطقتنا العربية هيبؤرة الصراع المدمر في حال أي احتكاك عسكري مع إيران..
الموضوع الأكثر بروزا في الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت العملية التي قامت بها الأجهزة الأمنية في بريطانيا مؤخرا وقبضت بموجبها على 12 شخصا تحسبا لقيامهم بأعمال إرهابية.
صحيفة "الجارديان" نشرت تحقيقا اعتبرته سبقا صحفيا، قالت فيه إن المعلومات الاستخباراتية التي جعلت المسئولين في الأجهزة الأمنية البريطانية يعتقدون بوجود تهديد بشن هجمات إرهابية واسعة النطاق في بريطانيا جاءت من ضباط في المخابرات البريطانية (إم أي 6) يستهدفون باكستان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على التحقيقات الجارية حاليا أن المعلومات جاءت أولا من الخارج ثم من بريطانيا قبل بدء الاعتقالات التي وقعت يوم الأربعاء، وجعلت المسؤولين الأمنيين يعتقدون أن هناك أخطارا وشيكة بضرب أهداف في بريطانيا.
إلا أن الصحيفة تقول إن البحث المكثف داخل عشرة منازل ذات صلة بالأشخاص المعتقلين والذين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة لم يسفر عن الحصول على أي أدلة تشير بوضوح إلى وجود مؤامرة.
وتنشر صحيفة "الديلي تليجراف" تحقيقا حول اليمين الديني الأمريكي وموقفه الذي أصبح ضعيفا بعد انتخابا اوباما رئيسا للولايات المتحدة. ويقول التحقيق نقلا عن عدد من رجال اليمين الديني أو القساوسة الدعاة إن قضيتهم تعرضت للضرر بسبب ارتباطهم بالرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن وإن هذا الارتباط قد أدى إلى فشل الهدف الأساسي "لنضالهم عبر ثلاثين عاما".
ونعود إلى صحيفة الجارديان حيث تنشر موضوعا حول كتاب "المقامرة" لتوماس ريك. والعنوان الفرعي للكتاب هو "الجنرال باتريوس والقصة التي لم ترو للتصعيد الأمني الأمريكي في العراق 2006- 2008".
المقال بعنوان "من صدام إلى العم سام" بقلم تشارلز تريب، يبدأه بأن إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة أن الولايات المتحدة لن تحتفظ بقوات مقاتلة في العراق بعد 13 أغسطس 2010 يفصح عما لن تستطيع بلاده تحقيقه هناك، ويركز على ما ذكره اوباما عندما قال "إننا لن نبقى إلى أن تصبح شوارع العراق آمنة تماما ولا إلى أن حين أن تتحقق وحدة العراق على نحو مثالي".
يقول الكاتب إن قلائل هم الذين يصفون سياسة بوش/ رامسفيلد في العراق بأنها كانت بمثابة بحث عن المثالي، إلا أن أوباما كان يستخدم التعبير للتأكيد على ما طرأ من تغيير على السياسة الأمريكية خلال العامين السابقين.
يقول كاتب المقال إن مؤلف الكتاب ريكس يتمتع بصلات قوية داخل الإدارة الأمريكية والبنتاجون مما مكنه من تقديم عرض واف تفصيلي من الداخل للفترة العصيبة التي كانت تواجهها العسكرية الأمريكية في العراق في تلك الفترة مع ارتفاع عمليات المقاومة وسقوط آلاف القتلى من العراقيين شهريا.
ويستعرض المقال دور الجنرال بتريوس في وضع الخطة الأمنية التي تشمل نقل مزيد من القوات الأمريكية إلى العراق لمواجهة المسلحين ويقول إن كتاب ريكس يتناول تفصيلا الخطة الأمنية والمراحل المختلفة لتنفيذها وما نتج عن تحسن الأوضاع تدريجيا.