خطيب الأقصى: القدس والمسجد يتعرَّضان لهجمةٍ شرسةٍ بحماية الاحتلال
مفكرة الإسلام: أكد الشيخ محمد حسين خطيب المسجد الأقصى أن مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك يتعرَّضان لهجمةٍ يهوديةٍ شرسةٍ تحت رعايةٍ رسميةٍ من قِبل سلطات الاحتلال الصهيوني.
وأعلن الشيخ حسين أن "المسجد الأقصى تعرَّض مؤخرًا، وتحديدًا الأربعاء (9-4)، لهجماتٍ مدروسةٍ من قِبل جماعاتٍ يهوديةٍ متطرِّفةٍ تحت حماية الشرطة الصهيونية، خاصةً عند باب المغاربة الذي يسيطر عليه الاحتلال".
وأشار حسين إلى أن هذه الهجمات تكرَّرت بكثرةٍ في الآونة الأخيرة، ويصاحبها أعمالٌ استفزازيةٌ.
وحذَّر من مخاطر الهجمة الصهيونية على مدينة القدس المحتلة بشكلٍ عامٍّ، وعلى المسجد الأقصى المبارك بشكلٍ خاصٍّ، مؤكدًا أن ذلك يظهر من خلال امتداد سياسة سلب الحجارة الأثرية من قصور الإمارة الأموية التي تُعد وقفًا، إضافةً إلى اقتحامات المغتصبين المتكرِّرة والمتواصلة بحق المسجد المبارك، وممارساتهم للاستيلاء على بيوت الفلسطينيين في القدس تحت حججٍ وذرائعَ خرافيةٍ كاذبةٍ وواهيةٍ، علاوةً على استمرار الحفريات تحت أساسات القدس والمسجد الأقصى, وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
دعوة للمرابطة
ووجَّه خطيب الأقصى رسالته بقوله: "من خلالكم نوجِّه رسالتنا إلى أهلنا في مدينة القدس المحتلة وسكَّانها المقدسيين للمرابطة في المسجد، وألا نُحبط من هذه المحاولات الاستفزازية، كما نهيب بالجميع الاستعداد لخوض مرحلةٍ جديدةٍ من الصمود والتحدي في وجه التمرد اليهودي، وعلينا أن نتمسَّك بعقيدتنا أمام هذه الخرافات اليهودية".
ونوَّه بأن الهجمة اليهودية الصهيونية لا تبشِّر بخيرٍ، وقال: "هناك هجماتٌ متكررة ٌمن المغتصبين على المسجد الأقصى ومدينة القدس".
وتابع : "من الناحية السياسية فإن الحكومة الصهيونية اليمينية الجديدة بزاعمة نتنياهو تتنكَّر للسلام، وتتنكَّر لحقوق الشعب الفلسطيني، فلا يجب أن نعلق آمالاً كثيرةً عليها؛ فنحن نكرر دعوتنا إلى الرباط والتمترس للدفاع عن المسجد والقدس".
ووجَّه خطيب المسجد الأقصى رسالةً إلى العالمين العربي والإسلامي والشعوب العربية والإسلامية، قائلاً: "إن أرض فلسطين والقدس والأقصى تتعرَّض لهجمةٍ شرسةٍ من قِبل الاحتلال؛ فعلى الجميع العمل من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس، وعلى الجميع أن يقف عند مسئولياته؛ لأن المقدسات أمانةٌ في أعناقنا جميعًا، ويجب على الجميع مد يد العون والمساعدة من أجل تثبيت الوجود العربي والإسلامي في القدس والأقصى ودعمه ودعم أهل القدس؛ لكي يواصلوا طريقهم في الدفاع عن المقدسات الإسلامية التي تتعرَّض للانتهاكات المتواصلة والمستمرَّة.