مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأحد 12 من ابريل

8 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام:نبدأ الجولة من صحيفة الخليج حيث جاءت الافتتاحية بعنوان"توازن وتنازل"وجاء فيها: كيف يمكن اعتماد مقاربة "أكثر توازناً" تجاه "إسرائيل"، كما طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في جولته الترويجية لصورة جديدة لأمريكا ما بعد جورج بوش، تقوم على هدم الجدران وبناء الجسور حسب تعبيره؟

ثم ما هذا الحديث المتجدد عن طلب التنازلات "المتبادلة"؟ ما الذي يمكن أن يتنازل عنه العرب عموماً، والفلسطينيون خصوصاً، بعد؟ هل بقي شيء أصلاً للتنازل عنه، بعدما التهم التهويد والاستيطان والجدار، ومعها دوام الإرهاب والاعتقال والتهجير، كل شيء، بما في ذلك تقديمات الهرولة والتطبيع؟ قليل من التوازن والتنازل يا أوباما، وكفى تنكيلاً بالضحية وتسميناً للقاتل.

و"رسائل في تركيا ومنها" كتب محمد نور الدين في الخليج قائلا:لم ينجح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أن يحقق الهدف المنتظر من زيارته لتركيا باعتبارها منصة مناسبة لتوجيه رسائله إلى العالم الإسلامي وقبله إلى الرأي العام التركي.

فزيارته إلى بغداد بالطريقة التي تمت فيها، أي على طريقة جورج بوش وكل زعماء دول الاحتلال الغربية، أكدت أن رسائله من عاصمة العثمانيين لم تكن سوى مجرد كلام بكلام وأن لا استراتيجية جديدة للإدارة الأمريكية إلا لجهة الأسلوب فيما تستعر الحرب في أفغانستان على أفغانستان وعلى باكستان معاً.

وفي الحياة اللندنية نقرا مقالا بعنوان"كيف ستقابل إيران الانفتاح الأمريكي: اعتدال أم تطرف أكثر؟"ويقول كاتبه عادل مالكلعلها المرة الأولى التي قابلت فيها طهران العرض الأمريكي بنوع من الايجابية، وهذا ما عبر عنه الرئيس محمود أحمدي نجاد، ولو على طريقته بالقول:"إن هذا الحوار يمكن أن يكون إذا توافرت النيات الطيبة لدى الجانب الأمريكي".

وهنا يطرح سؤال محوري من وحي "الغزل السياسي" بين واشنطن وطهران، وهو: ما ستكون عليه ردة الفعل الإيرانية حيال العرض الأمريكي؟

وللإجابة على السؤال تجب العودة إلى التصريحات التي أدلى بها أحمدي نجاد لدى استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم، حيث «دعا إيران وسورية إلى التعاون لإيجاد نظام جديد على الصعيد العالمي». وأضاف (وهنا تكمن الملاحظة اللافتة) أن الأعداء يعانون اليوم الضعف والتشتت ويتعين على سورية وإيران مساعدة بعضهما البعض لإيجاد هذا النظام الجديد.

وجاء رأي صحيفة الأهرام بعنوان "تحرك عربي من أجل السلام",وقالت الصحيفة: برغم كل المخاوف التي أثارها فوز اليمين الإسرائيلي في انتخابات الكنيست‏,‏ وتشكيل حكومة إسرائيلية يمينية تضم بعض المتشددين‏,‏ مازالت الدول العربية تسعي من أجل العودة إلي مسار التسوية السلمية لتجنيب الشرق الأوسط كوارث كثيرة‏,‏ قد تحدث إذا تفجرت الأوضاع مجددا نتيجة عدم وجود أفق لحل القضية الفلسطينية‏.‏

في هذا السياق يأتي اجتماع وزراء خارجية بعض الدول العربية‏,‏ الذي عقد أمس في العاصمة الأردنية عمان بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي‏,‏ وذلك استكمالا للمشاورات التي جرت خلال القمة العربية الأخيرة‏,‏ بهدف سبل تعزيز الموقف العربي الذي يلتزم بنهج السلام وشمولية الحل في المنطقة والقائم علي مرجعيات عملية السلام‏,‏ خاصة مبادرة السلام العربية وحل الدولتين‏.

وتقاسمت صحيفة الرياض الاهتمام بهذا الموضوع , حيث جاءت كلمتها بعنوان "ليكون للعرب صوتٌ مسموع", وفيها قال يوسف الكوبليت: العالم، وخاصة الدول التي لديها تماس مع قضايا المنطقة سياسية أو أمنية أواقتصادية، لديها الآن دوافع أن تلتقي وتسمع من العرب بما يربط الأفكار بالتحليلوربما الأفعال، ولعل المؤتمر الوزاري المحدود المنعقد في الأردن، والذي يتجه لأنيواجه المد اليميني الإسرائيلي بشأن القضية الفلسطينية تقره عوامل المتغير الدولي،سواء بأمريكا التي تريد تسوية خلافاتها مع العالم وبناء الثقة من جديد، أو عزمأوروبا أن تكون لاعباً أساسياً في محيطها الجغرافي القريب، وخاصة المنطقة العربية..

هذا الاتجاه لا بد أن ينبني عليه رأي موحد بأن نوصل أصواتنا بشكل موضوعيوبجماعية تستطيع التأثير وتبادل الأفكار والحوارات من منطلق أن لكل الأطراف روابطمصلحة بإنهاء خلافات وصراعات المنطقة، وحتى نصل إلى قواسم مشتركة، لا بد من معيارجديد نقيس به مدى التفاعلات الإيجابية بين كل الأطراف.

وتضامنت معهما صحيفة عكاظ فقالت تحت عنوان "الطريق إلى السلام" يظل السلام الخيار الوحيد لضمان مستقبل المنطقة مهما كانت مناوأة الذين يحاولون عرقلة الطريق الذي يمكن أن يفضي إليه، شريطة أن يكون سلاما عادلا وشاملا يحفظ للفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم وتقرير مصيرهم واستعادة حقوقهم المسلوبة. ومن هنا كان الإجماع العربي على مبادرة السلام، وما تلا ذلك الإجماع من مباركة وتأييد دوليين لهذه المبادرة، وبدء الخطوات الفعلية لوضعها موضع التنفيذ، لولا أن حال دون ذلك التعنت الإسرائيلي الذي أدى إلى مزيد من تدهور الأوضاع في المنطقة وتراجعها عن الحالة التي كانت تعيشها عندما قدمت مبادرة السلام. وقد ساهم في مزيد من تدهور الوضع وصول حكومات يمينية متطرفة إلى السلطة الإسرائيلية، وتنكرها لكل الخطوات التي تم اتخاذها والمعاهدات التي تم توقيعها، والمؤتمرات التي كانت تشكل خطوات متقدمة في الطريق الذي يمكن له أن يفضي إلى السلام.

ومن عكاظ إلى السياسية الكويتية نطالع مقالا لرئيس التحرير بعنوان "مسيلمة الكذاب حي يرزق في حزب الله"! وقال فيه: لم يفاجئنا زعيم النصر الإلهي بإعلانه عن حقيقته التخريبية, وكيف دس عناصر إفسادهلتعيث في ارض الكنانة خرابا ودمارا, كوننا نعرف جيدا ما يخفيه وراء قناعه الزائفالذي ظاهره التباكي على غزة وأطفالها والتصدي لإسرائيل وعدوانها, وباطنه تنفيذأجندة أسياده الذين يوجهونه وفق رؤاهم ومصالحهم في المنطقة. فخروجه على الملأ منمخبئه عبر شاشات التلفزة ليستهجن ويستنكر إلقاء القبض على خلاياه في مصر وتبريراتهالمضحكة ـ المبكية في آن بأنهم حاولوا استباحة الأراضي المصرية واختراق أمنها بداعينصرة الشعب الفلسطيني, جميعها حجج وذرائع باطلة وواهية كشفت من جديد كنه نظام السيدالجاسوسي.

فإيران تريد من شيخ خوارج السياسة أن يبقي على استخدام القضية الفلسطينية ورقةيلعبون بها حتى يتمكنوا من حل قضاياهم مع العالم من خلالها, أي عبر المتاجرة بالدمالفلسطيني المسفوح ظلما وعدوانا لحساب الآخرين, وبأي طريق مشروع أو غير مشروع.

وشاركت المستقبل اللبنانية نظيرتها الكويتية الاهتمام بحدث نصر الله, فجاء في مقال للكاتب نصير أسعد"حزب الله يصادم ثلاث شرعيات وطنية دفعة واحدة", وقال فيه: رد نصرالله على الاتهامات المصرية بـ"الذهاب" إلى الموضوع الفلسطيني لـ"تفسير" و"تبرير" أصل تلك الاتهامات، معتقداً أن إشهار عنوان دعم فلسطين من شأنه أن يرد الاتهامات والمتهِمين على أعقابهم وأن يحرج نظام الحكم في مصر الذي ليس فقط لا يدعم الفلسطينيين لكنه يمنع دعمهم!

و"المفارقة" أن نصرالله انتهى من نفي الاتهامات إلى تأكيد أن "حزب الله" لا يتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد وليس على جدول أعماله أن يعادي أي نظام أو أن يعمل على زعزعته، لأن قضية الحزب الوحيدة هي الصراع مع إسرائيل كما قال.

بيد أن تدقيقاً ـ سريعاً ـ في مضمون خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" حتى من ضمن "الحدود" التي رسمها، يقود إلى عدد من الاستنتاجات الرئيسية التي تفيد جميعاً أن عنوان "دعم فلسطين" ـ على طريقة الحزب ـ "كلام حق يُنتج شروراً".

في جميع الأحوال، لا بدّ من القول إن المشكلة على خط القاهرة ـ "حزب الله" كبيرة وربمّا هي أكبر من الظواهر على كبرها.

وما زال صدى الانتخابات الجزائرية يتردد في صحافتها, حيت جاء رأي صحيفة الخبر الجزائرية بعنوان"حكاية الـ24, 90 بالمائة" أفضت الانتخابات التي نافس فيها الرئيس نفسه، إلى مفاجأة من العيار الثقيل، فنسبة المشاركة كانت أهم من النتيجة في حد ذاتها، وهذه خصوصية جزائرية لا يستطيع من هو غير جزائري أن يفهمها، وقد يكون لنسبة فوز الرئيس التي عادلت الـ24, 90 بالمائة علاقة بسعر البطاطا التي فاقت هي الأخرى 90 دج، وبين ''التسعتين'' حكاية رياضيات وجبر، وأصوات في صناديق.

وختم فريد معطاوي مقاله بالقول:بعد فوز الرئيس بالعهدة الثالثة، وحصوله على صك من الشعب على بياض حسب النسبة المعلن عنها طبعا، حق له التفكير والإعداد للعهدة الرابعة ومن الآن، وحق أيضا للشباب الطامح في اعتلاء سدة الحكم أن يخططوا هم الآخرون ومن الآن كذلك لحث الشيوخ على الحرفة، لأن بين الجيلين حكاية كرسي وقارب، الأول للحياة والثاني للموت.

وانتقلت بنا السفير اللبنانية إلى الحديث عن القضية الفلسطينية فحاء في صفحة الرأي مقالا بعنوان"ما الفرق بين وثيقةأنابوليس وخريطة الطريق؟"يقول كاتبه ماجد عزام: يعتقد ليبرمان واليمين الإسرائيلي عموماً أن رئيس الوزراء السابقايهود أولمرت خضع لضغوط إدارة جورج بوش السابقة عندما وافق في لقاء أنابوليسعلى التفاوض حول قضايا الوضع النهائي القدس والحدود واللاجئين مع تجاهل ترتيبوتتابع ـ وليس توازي ـ بنود خريطة الطريق التي تتضمن مدخلا أمنيا ثم ما يشبهالمرحلة الوسيطة بسيطة ودولة فلسطينية بحدود مؤقتة كخيار نظري فقط قبل الخوضفي المرحلة الثالثة والأخيرة حول الملفات الصعبة والوضع النهائي للدولةالفلسطينية، وذلك بعد قيام السلطة بإصلاحات سياسية وأمنية وتنظيمية تثبت جدارتهاكشــريك قادر على إدارة الدولة الموعودة بما لا يؤثر سلبا على أمن إسرائيلومصالحها.

الليكود واليمين الإسرائيلي عامة يعتقد أن خريطة الطريق هي أحد أهمإنجازات ارييل شارون وتراثه لا فك الارتباط، لكونها فرضت المنظور الأمني أيتفكيك البنى التحتية للمقاومة وإنهاء عملياتها وبناء الأجهزة الأمنية ومؤسساتالحكم الرشيد كمدخل لأي حوار أو تفاوض سياسي، وبالتالي فإن هذا المطـلب شبهالمستحيل يضمن عدم الخوض في أي مفاوضات سياسيةجوهرية وذات معنى.

وتحت عنوان "هل هذه أول إشارة على استراتيجية جديدة للإرهاب؟" يتساءل ريتشارد واتسون على صفحات الاندبندنت عن مستقبل الحالة الأمنية في بريطانيا، وذلك على خلفية اعتقالات تمت مؤخراً في المملكة المتحدة واستهدفت 11 باكستانياً يشتبه في صلتهم بمخطط إرهابي.

ويقول واتسون إنه بصرف النظر عما إذا كان هذا التحقيق الأخير قد أسفر عن نتائج أم لا، يبقى التهديد الذي تتعرض له بريطانيا قوياً، ويصنف رسمياً على أنه "حاد"، مما يعني أن من المحتمل بدرجة كبيرة وقوع هجوم من نوع ما بالمملكة المتحدة.

ويشير الكاتب إلى أن هذا التصنيف ربما يكون مبالغاً فيه بعض الشئ، مذكراً بأن آخر هجوم ناجح تعرضت له بريطانيا وقع في لندن في 7 يوليو عام 2005 وأوقع 52 قتيلاً.

ويضيف واتسون أن بعض منتقدي الحكومة يتساءلون إذا ما كان التهديد الذي يشكله الإرهاب في المملكة المتحدة مبالغاً فيه لتحقيق مكاسب سياسية.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 12 أبريل 2009
  1. الطمأنينةالطمأنينة أعم من السعادة ، السعادة ترتبط بالمسرات الطمأنينة ترتبط بالقناعات والسلوكيات السعادة مؤقتة والطمأنينة دائمة، والإنسان يبحث دائماً في الدنيا عن وهم اسمه ( السعادة ) لأنها انتظار محال لأن الله ـ سبحانه وتعالى ـ قال لأدم وزوجه وهما فأقلام القراء · 11 د قراءة
  2. لماذا يتفوق القراصنة حتى الآن في معركة السيطرة على البحار؟الخبر : أعلن قادة عسكريون أمريكيون أنهم بصدد إرسال المزيد من القوات البحرية إلى منطقة القرن الأفريقي بغية تعزيز جهود التعامل مع الأزمة الناجمة عن احتجاز قراصنة صوماليين لقبطان سفينة أمريكي في منطقة المحيط الهندي يوم الأربعاء الماضي . التعليحدث وتعليق · 3 د قراءة
  3. بعد ابتعاد دام 11 عامًا.. نجم الدين أربكان يعود للحياة السياسية التركيةأعلن رئيس الوزراء التركي السابق الإسلامي نجم الدين أربكان عزمه على العودة إلى الحياة السياسية في أعقاب رفع محكمة النقض القرار الذي صدر قبل 11 عامًا وحظر عليه ممارسة هذه الأنشطة. وخلال مؤتمر صحافي بهذه المناسبة عرض أربكان مجموعة من الأفكار وآسيا واستراليا · 2 د قراءة
  4. أستاذ جامعي يتنازل عن راتبه الشهري لأحد طلابهقرر أستاذ بجامعة عدن منح أحد طلابه راتبه في نظير عودته إلى الدراسة؛ بعد أن انقطع الطالب عن الجامعة بسبب ظروفه المعيشية الصعبة. وكانت الظروف الصعبة قد دفعت بطالب يمني إلى ترك مدرجات الجامعة والسعي لكسب الرزق الحلال من خلال العمل بائعًا متجولعجائب وغرائب · 1 د قراءة
  5. محاكمة 10 حوثيين بتهمة التخطيط والقيام بتفجيرات واغتيالات في اليمنبدأ القضاء اليمني، اليوم الأحد، محاكمة عشرة أفراد من المتمردين الحوثيين بتهمة الانضمام إلى مجموعة مسلحة كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من التفجيرات في العاصمة صنعاء. واتهم الادعاء العام عناصر الحوثيين بالتخطيط والقيام بعمليات "اغتيال وتفجير وتدمير"العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. وسط مخاوف من تحوله لوباء.. تزايد الإصابات بالالتهاب السحائي في مرسى مطروح بمصردخلت الطفلة عفاف مصطفى موسى، 13 سنة، من مدينه سيدي برانى بمرسى مطروح، في غيبوبة تامة، بعد إصابتها بمرض الالتهاب السحائي، فيما تم حجز شقيقتها الصغرى وردة ،5 سنوات، بمستشفى حميات مطروح إثر إصابتها بالتهاب رئوي حاد. وقررت الإدارة الطبية بمطروحعلوم و صحة · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأحد 12 من ابريل