مصر ترفض المزايدة على دورها تجاه القضية الفلسطينية
مفكرة الإسلام: شدد رئيس مجلس الشورى المصري صفوت الشريف على أن مصر ستظل هي حائط الصد والصخرة المنيعة التي تتكسر عندها مؤامرات الطامعين، وستتمكن بما لها من ثقل تاريخي وقومي من ردع أية قوة إقليمية أو خارجية متآمرة.
وخلال كلمته أمام جلسة عقدها مجلس الشورى اليوم الأحد لبحث الطلب المقدم من 20 نائبًا والخاص بمناقشة قضية التنظيم الإرهابي التابع لجماعة لحزب الله، قال الشريف: "مصر مستحيل أن تتحول إلى حقل تجارب لفكر ومخططات هذا الحزب، وهي ليست مستباحة للمتآمرين من حزب الله، أو غيرهم، ولن يكون أمنها مباحًا لكائنًا من كان".
من ناحيته، صرح وزير الإعلام المصري أنس الفقي بأن بلاده لن تقف في موقف المتفرج ولكنها ستتعامل بحسم وشدة مع كل محاولة للنيل من أمنها القومي، وستقوم بدورها القومي المنتظر منها لحماية الأشقاء العرب انطلاقًا من التزاماتها التاريخية على هذا الصعيد.
وقال الفقي: "سلطات التحقيق المصرية تباشر عملها في قضية تنظيم حزب الله في مصر الذي ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على أعضائه منذ أيام، والتحقيق يتم بإشراف مباشر من المستشار عبد المجيد محمود النائب العام".
اعترافات "نصر الله" تؤكد صحة الاتهامات:
وأضاف وزير الإعلام: "مصر ترفض المزايدة على دورها القومي خاصة حيال القضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى، وسننظر إلى تلك القضية من زاوية أمنها القومي بمثل ما تباشر العمل على صعيدها انطلاقا من أواصر الدم مع الشعب الفلسطيني الشقيق".
وتابع: "ما اعترف به زعيم جماعة حزب الله الشيعي حسن نصر الله من حقيقة انتماء الأفراد الذين تم القبض عليهم في مصر لحزب الله اللبناني، يؤكد أن مصر لا تلقى بالتهم جزافًا ولا تتخذ من الإجراءات ما يفتقر إلى الأدلة والبراهين، وأن ذلك يؤكد اليقظة الدائمة لأجهزة الأمن المصرية".
وقال أنس الفقي: "إننا إذ نؤكد حق مصر كاملاً في اتخاذ ما يلزم من تدابير حفاظًا على أمنها القومي فإننا نؤكد كذلك حرص مصر على دوام استقرار العلاقات الطيبة مع الأشقاء العرب".