جندي صهيوني يسرق راتب مواطن فلسطيني خلال العدوان على غزة
مفكرة الإسلام: قام أحمد رفيع أحد سكان حي الزيتون شرق مدينة غزة بتقديم شكوى للنيابة العسكرية "الإسرائيلية" عبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يتهم فيها أحد الجنود الصهاينة بسرقة بطاقته المصرفية خلال استيلاء الجنود على منزله الواقع في حي الزيتون إبان العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة.
وقال رفيع: "عندما توجهت للبنك لسحب راتبي قال لي موظف البنك إن راتبي سحب من مصرفين داخل إسرائيل في منطقتي بني براك ورمتغان حيث قام شخص مجهول ( جندي إسرائيلي) بسحب 1600 شيكل".
وتابع: عندما انتهت الحرب بيوم واحد عاد لبيته بعد انسحاب جيش الاحتلال فلم يجد الحقيبة الصفراء التي كان يضع بداخلها بطاقة البنك المصرفية الخاصة به والتابعة ( لبنك فلسطين).
جنود الاحتلال يسرقون منازل الفلسطينيين:
وكشفت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن قيام جنود الجيش "الإسرائيلي" بسرقة منازل الفلسطينيين؛ التي يدخلونها بحجَّة التفتيش عن السلاح، وسردت الصحيفة قصةً واقعيةً؛ حيث قام جنود الاحتلال بسرقة كل المتاع الغالي الثمن من منزل الحلاق محمد أبو عرقوب، والذي يقدِّر ثمن المجوهرات الذهبية التي استولى عليها جنود الاحتلال بـ26 ألف شيكل.
وذكرت الجريدة أن قصة الحلاق أبو عرقوب من وادي الشاجنة ليست وحيدة؛ ففي مكاتب منظمة "بتسليم" تراكمت في الأشهر الأخيرة دلائل كثيرة على شكوى الفلسطينيين من سرقة ذهبهم أو مبالغ نقدية، خلال عمليات البحث التي يُجريها جنود الجيش "الإسرائيلي".
وأشارت الصحيفة إلى أن روني شمعون مدير قسم المعلومات في "بتسيلم" أرسل للصحيفة عدة شهادات؛ اشتكى فيها فلسطينيون من فقدان مجوهراتهم وأموالهم النقدية خلال عمليات البحث التي أجراها جنود الاحتلال؛ منهم: أبناء عائلة زريقات من تفوح، ورحال من سيرة الظهر، وعائلة عنتر من بورقين، ودنديس من حلحول، ودميري من حواره، والعديلي من بيتا، وعسعوس من جنين، وزيادات من بني نعيم.