الحركة الإسلامية بفلسطين تقاطع زيارة "بابا الفاتيكان" لإساءته للإسلام

مفكرة الاسلام: أكدت الحركة الإسلامية في فلسطين بقيادة الشيخ رائد صلاح مقاطعة زيارة بابا الفاتيكان بسبب تصريحاته السابقة المسيئة للإسلام والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، واستثناء قطاع غزة من برنامج الزيارة.
وأوضحت الحركة في بيانها أن "علاقاتها مع الأهل النصارى العرب تتسم بالاحترام المتبادل وبالتعاون في حمل هموم المجتمع الفلسطيني"، معتبرة أن ملاحظاتها حول زيارة البابا خاصة بشخصه وبموقفه الذي من خلاله أساء للرسول الكريم.
وقال البيان "موقفنا ديني وليس موقفا سياسيا ولا علاقة له بالمجاملات أو بالعلاقات العامة، فالإساءة للرسول محمد جريمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى".
وأشارت الحركة إلى أنه طالما أصر "البابا "على موقفه ولم يعتذر ولم يشطب الإساءة المذكورة من مضبطة الفاتيكان فإنها تعلن صراحة عدم مشاركتها في أي فعالية من فعاليات استقباله وتجواله، وشددت على أن "حائط المبكى" جزء من الأقصى كونه حائط البراق, وفقا للجزيرة نت.
حرص "البابا" على مشاعر اليهود
وقالت الحركة: إنه "إذا كان البابا حريصا على مشاعر اليهود إزاء المحرقة أليس حريا به أن يخصص لمحرقة غزة بل محرقة القرن الواحد والعشرين ساعة من زيارته أم هو الخضوع للإملاءات والتهديدات الإسرائيلية؟".
ورأى الناطق بلسان الحركة الإسلامية المحامي زاهي نجيدات أن مقاطعة زيارة "البابا" تنم في صلبها عن احتجاج على تصريحاته المسيئة للإسلام.
وأكد نجيدات أن الحركة تعد القضية شرعية وغير قابلة لمواقف دبلوماسية. وقال "كان كل شيء قابلا للنقاش عدا هذا الموضوع علاوة على حساسية البابا المفرطة للمحرقة اليهودية مقابل عدم الحساسية لمحرقة غزة".
وردا على سؤال حول استقبال مفتي فلسطين للبابا قال إن هذا السؤال يوجه للذين سيستقبلونه في "الحرم القدسي".
ومن المقرر أن يزور البابا إضافة إلى مخيم عايدة للاجئين بجوار بيت لحم "الحرم القدسي" الشريف، وسيلتقي مفتي فلسطين الشيخ محمد حسين في مكتبه بعد زيارة قبة الصخرة.
وتشمل زيارة البابا للمنطقة الأردن، والضفة الغربية و"إسرائيل".