مخابرات كازاخستان: "إسرائيل" باعتنا معدات عسكرية معيبة
مفكرة الإسلام: اتهم جهاز مخابرات جمهورية كازاخستان وزارة الدفاع بأنها قامت بشراء معدات عسكرية غير صالحة من الكيان الصهيوني.
وأوضح المراقبون أن تفجر هذا الخلاف العلني النادر من نوعه بين الجهتين يكشف التوترات طويلة الأمد بين أجهزة الأمن في البلاد.
وقال جهاز كيه.أن.بي - الذي حل محل جهاز المخابرات الشهير في العهد السوفيتي كيه.جي.بي: "تجري تحقيقات مع عدد من مسئولي وزارة الدفاع للاشتباه في شراء مدفعية وأجهزة دفاعية أخرى معيبة من شركات إسرائيلية".
وأخبر كينجيبولات بيكنزاروف المتحدث باسم المخابرات الكازاخية الصحافيين: "هذه النظم لم تستكمل بشكل صحيح وهي مازالت في مرحلة البحوث والتطوير".
وقال: "كيه.ان.بي تحقق في نشاطات عدد من مسئولي وزارة الدفاع أثناء توقيع العقود مع الشركات الإسرائيلية، والحكومة تكبدت خسائر تبلغ قيمتها 82 مليون دولار جراء هذا".
يشار إلى أن العلاقات مضطربة بين جهاز المخابرات القوي وبين أجزاء أخرى من الجهاز الأمني في البلاد لكن الخلافات العلنية نادرة الحدوث وتعتبر مقدمة في الغالب لتحولات كبيرة في المشهد السياسي.
وكشف بيكنزاروف أن رجل الأعمال الصهيوني بوريس شينكمان الذي اعتقل في كازاخستان نهاية مارس المنصرم عمل نيابة عن شركات صهيونية وتم استجوابه فيما يتعلق بهذه القضية.