الشرطة الصهيونية تعتقل صحافيًا فلسطينيًا يفضح مخططات اليهود ضد "الأقصى"

مفكرة الإسلام: اعتقلت الشرطة الصهيونية مصورًا فلسطينيًا تابعًا للحركة الإسلامية فى فلسطين 1948؛ وذلك لقيامه بتصوير اليهود المتدفقين على ساحات المسجد الأقصى بهدف توثيق تلك الاقتحامات.
وقالت صحيفة "هاآرتس" العبرية على موقعها الالكتروني إن الشرطة الصهيونية اعتقلت يوم الاثنين "محمود أبو عطا" المسئول الإعلامي بالحركة الإسلامية داخل أراضي 1948، بزعم محاولة استفزاز اليهود أثناء زيارتهم لباحات المسجد الأقصى، وذلك من خلال قيامه بتصويرهم وهم يتدفقون داخل تلك الباحات.
وأضافت الصحيفة العبرية أنه لوحظ فى الآونة الأخيرة قيام عناصر فلسطينية تابعة للحركة الإسلامية برصد وتوثيق اقتحامات اليهود للمناطق المحيطة بالمسجد الأقصى. موضحةً أن مهمة "أبو عطا" – حسبما ذكرت صحيفة هاآرتس نقلاً عن مصادر فى الحركة الإسلامية - كانت فقط تصوير ورصد الأفواج اليهودية التى تقتحم ساحات المسجد الأقصى، وهو ما يعد محاولة لحماية الأقصى الشريف، من المخططات الصهيونية ضده.
إدانة فلسطينية لعملية الاعتقال:
من جانبها، أدانت الحركة الإسلامية اعتقال "أبو عطا" وطالبت بالإفراج عنه فوراً ، مشيرة إلى أن المؤسسة الصهيونية تتطلع إلى تهويد القدس، وهدم المسجد الأقصى، من أجل التغطية على جرائمها، وأن تلك المؤسسة قامت باعتقال مصور الحركة "محمود أبو عطا" لأنه حاول الكشف عن تلك الجرائم.
من جهتها، استنكرت مؤسسة الأقصى عملية اعتقال الصحافي محمود أبو عطا، مؤكدةً أنه لم يرتكب أي ذنب سوى أنّه وقف ليوثق الحقائق وينقل الأخبار بصدق من أجل أن يلفت أنظار الرأي العام العربي والإسلامي لما يجري في ساحات المسجد الأقصى.
وقالت المؤسسة في بيان لها: "يبدو أنّ هذا الأمر لا يروق للمؤسسة "الإسرائيلية" فقرروا إبعاده عن ساحة الحدث والمسجد الأقصى المبارك , وهذا الأمر نستنكره بشده ونطالب المؤسسة الإسرائيلية بإطلاق سراحه على الفور".
وأشارت المؤسسة إلى أنها شرعت على الفور في المتابعة القضائية لإطلاق سراح أبو عطا.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر بالشرطة الصهيونية زعمه أن سبب اعتقال "أبو عطا" هو سبه للزائرين اليهود لساحات المسجد الأقصى، ورفضه الانصياع لأوامر عناصر الشرطة الصهيونية المسئولين عن حماية اليهود فى المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى.