توقيف ضابط لبناني متقاعد للاشتباه بتجسسه لصالح "إسرائيل"
مفكرة الإسلام: أكد مصدر أمني لبناني، اليوم الثلاثاء، أنباء توقيف عميد متقاعد في قوى الأمن الداخلي للاشتباه بتجسسه لصالح "إسرائيل".
وقال المصدر: إن الضابط المتقاعد من بلدة رميش الجنوبية الحدودية ويملك مكتبا لاستخدام اليد العاملة الأجنبية في الدكوانة شرق بيروت.
وأوضح، حسبما أوردت وكالة فرانس برس، أن الضابط كان يزود على ما يبدو "الإسرائيليين" بمعلومات عن القوى الأمنية اللبنانية و"حزب الله" منذ سنوات.
ورفض المصدر كشف مزيد من التفاصيل قبل انتهاء التحقيقات.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن سلطات الأمن أوقفت أيضا زوجة العميد المتقاعد للتحقيق معها وأنها أدلت بمعلومات كان زوجها يتكتم عنها.
ونقلت الصحيفة عن مسئول أمني رفيع المستوى أن العميد المتقاعد اعترف بتعامله مع الاستخبارات "الإسرائيلية" منذ أكثر من 10 سنوات وأنه كان يلتقي مشغليه "الإسرائيليين" دورياً في أوروبا.
وأشار المسئول نفسه إلى أن دور العميد المتقاعد كان استعلاميا فقط، نافياً تورطه في أي عمل تنفيذي يتعلق بعمليات اغتيال أو تفجير.
ووصف المسئول العميد المتقاعد بأنه "صيد ثمين"، متوقعاً أن تكشف التحقيقات الكثير من المعلومات المهمة والحساسة.
يشار إلى أن الجيش اللبناني كان قد أوقف في الثاني من شهر فبراير الماضي شخصا يشتبه في تعامله مع "إسرائيل" في النبطية جنوب لبنان. وفي ديسمبر 2008، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية على شقيقين موقوفين هما علي ويوسف الجراح بتهمة التعامل مع "إسرائيل".
الجيش اللبناني يعزز قواته في بعلبك:
في غضون ذلك، واصل الجيش اللبناني الثلاثاء تعزيز قواته في منطقة بعلبك في البقاع (شرق البلاد) حيث يطارد منفذي اعتداء أدى الاثنين إلى مقتل أربعة من جنوده.
وقال متحدث عسكري لبناني: إن "العمليات مستمرة" في منطقة بعلبك وجوارها وتشمل مناطق جبلية، وإن هناك مداهمات يقوم بها عناصر الجيش شملت عددا من المنازل بحثًا عن مشتبه بهم.
وأوضح المتحدث أن عمليات الجيش أدت إلى "توقيف عدد من المخالفين المطلوبين في جرائم سابقة ليس بينهم أحد من مرتكبي" جريمة الأمس.
وأكد أن الجيش "مستمر في مداهمة أي مكان تتوافر معلومات عن وجود مشتبه بهم فيه"، مشيرًا إلى أن شخصا قتل في منطقة الهرمل (شمال شرق) القريبة برصاص الجيش بعد رفضه التوقف على أحد الحواجز.
وأوضح أن القتيل كان على دراجة نارية ويحمل سلاحا ظاهرًا، وقد رفض الامتثال لطلب عناصر الحاجز منه التوقف. مشيرًا إلى الجنود أطلقوا النار في الهواء لإنذاره، لكنه لم يتوقف، فأطلقوا النار في اتجاهه ما تسبب بقتله.
كما أصيب شخص آخر بجروح نُقل على أثرها إلى المستشفى، بعد رفضه التوقف عند حاجز آخر للجيش في بلدة حوش بردى البقاعية. وضبط الجيش خلال عملياته اليوم على كمية من بذور الحشيشة في أحد المنازل.