محكمة باكستانية تفرج عن إمام المسجد الأحمر وتبقي على الاتهامات
مفكرة الإسلام: أقرت محكمة باكستانية الإفراج عن إمام المسجد الأحمر بكفالة مالية دون إسقاط التهم الموجهة إليه على خلفية الأحداث التي شهدها المسجد قبل عامين.
وصدر أمر الإفراج من أحد المحاكم في إسلام آباد في جلسة خصصت للنظر في التهم المنسوبة إلى القيادي الديني مولانا عبد العزيز فيما يتعلق بمسألة حصار المسجد الأحمر واعتقاله وهو يحاول الخروج من الطوق الأمني.
وكانت قوات خاصة باكستانية قد اقتحمت المسجد لطرد مسلحين اعتصموا بداخله ما أسفر مصرع مائة شخص بعد حصار دام أسبوعا كاملا في يوليو 2007 رفض خلاله عدد من المسلحين المعتصمين الاستسلام لقوات الأمن.
وخلف هذا الهجوم تداعيات أمنية لا تزال باكستان تعاني منها حتى الآن حيث تلت الحادث تفجيرات وعمليات اغتيال ردا على اقتحام المسجد.
الإفراج بكفالة دون إسقاط كامل التهم
وقال شوكت صديق محامي الدفاع عن عبد العزيز أنه تم الإفراج عن الأخير بكفالة مالية قدرها 2500 دولار أمريكي لكن دون إسقاط كامل التهم التي وجهت إليه استنادا إلى قانون مكافحة "الإرهاب" الذي أقر في عهد الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف.
وأضاف قائلا أن موكله تواجهه 25 تهمة تتراوح بين إيواء مسلحين واحتلال أحد المباني بالقوة وبطريقة غير شرعية كانت النيابة العامة قد وجهتها له مع منح الحق بالإفراج عنه بكفالة مالية.