السنيورة يطلب من السفير المصري "معطيات رسمية" حول خلية "حزب الله"
مفكرة الإسلام: طلب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة من السفير المصري أحمد فؤاد البديوي تزويده بالمعطيات الرسمية في ما يتعلق بالموقوف سامي شهاب قائد خلية "حزب الله" في مصر ورفاقه.
وكان السفير المصري قد ناقش ذات الملف مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان.
وردًا على سؤالٍ عما إذا كانت مصر تطالب الحكومة اللبنانية بموقفٍ واضح من قضية خلية "حزب الله" قال البديوي عقب استقبال السنيورة له: "إن لبنان حر في اتخاذ الموقف الذي يناسبه، أما بالنسبة إلينا فالقضية بيد القضاء المصري".
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أجرى اتصالًا هاتفيًا، مؤخرًا، برئيس الوزراء اللبناني، العائد من زيارة خاصة للقاهرة، تطرق خلاله للاتهامات الموجهة لخلية "حزب الله" في مصر.
وأكد مبارك للسنيورة على أن مصر "لا تسمح لأحدٍ باستباحة حدودها أو زعزعة استقرارها"، وأضاف أن القضية برمتها باتت في يد القضاء المصري.
توجيه الاتهام لـ"نصر الله" ونائبه:
وفي سياقٍ متصل، قالت مصادر قانونية مصرية إن النائب العام والمحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا راجعا سير التحقيقات في قضية ما بات يعرف بخلية "حزب الله" في مصر.
وأضافت أن الاجتماع بين الجانبين ناقش الدور المحتمل للأمين العام لحزب الله "حسن نصر الله" ونائبه نعيم القاسم في هذه القضية وما إذا كان سيتم إدراج اسميهما في قرار الاتهام أم لا؛ الأمر الذي يرى مراقبون أنه سيعطي القضية بعدًا جديدًا.
ومن جهةٍ أخرى، رجحت المصادر أن يحيل الرئيس المصري محمد حسني مبارك ملف القضية إلى القضاء العسكري بعد إكمال نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها؛ وذلك استنادًا إلى صلاحيات الرئيس المصري طبقًا لقانون الطوارئ.
بري أجرى اتصالات وينتظر الرد:
وعلى صعيدٍ آخر، قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن أزمة خلية "حزب الله" في مصر لا ينبغي أن تناقَش عبر وسائل الإعلام.
وقال بري بعد زيارةٍ للرئيس اللبناني: هذا الموضوع يجب أن يناقَش بصورة هادئة ومتزنة، إذ استنادًا إلى ما نسمعه في الإعلام، فان الموضوع خرج عن الطور الحقيقي، وأنا شخصيًا أجريت اتصالًا منذ أيام في شأنه، وانتظر الجواب لنتحرك في ضوئه.