إمام المسجد الأحمر يعتزم مواصلة النضال لتطبيق الشريعة بباكستان
مفكرة الإسلام: تعهد عالم الدين المسلم الموالي لحركة طالبان الباكستانية الملا عبد العزيز بأنه لن يتوانى عن مواصلة الكفاح من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية في كل أرجاء باكستان، ودعا مؤيديه إلى بذل كل جهد من أجل تطبيق هذه الغاية.
وخلال خطبة الجمعة في المسجد الأحمر بإسلام آباد الذي امتلأ بالمصلين ومن بينهم المئات من طلبة المعاهد الدينية المحلية، قال الملا عبد العزيز: "كلما قدمنا المزيد من التضحيات كلما انتشر الإسلام بسرعة".
وبينما فرضت الشرطة الباكستانية اليوم الجمعة حصارًا أمنيًا حول المسجد وفتشت المنطقة الواقعة وسط العاصمة الباكستانية، تجمعت أكثر من مئة امرأة ترتدين النقاب خارج المسجد.
إطلاق سراح الملا عبد العزيز بكفالة:
وكان الملا عبد العزيز قد عاد إلى مسجده أمس بعد إطلاق سراحه بكفالة قيمتها 2500 دولار أمريكي، وذلك بعد أن كان قد تم توقيفه في يوليو عام 2007 بعد عملية اقتحام نفذتها القوات الباكستانية للمسجد الأحمر ومدرسة مجاورة لتعليم البنات.
وزعمت السلطات في ذلك الوقت أن المصليين الذين يتوجهون إلى هذا المسجد لهم صلات بتنظيم القاعدة وحركة طالبان، ثم فرضت حصارًا حول المسجد انتهى بعملية اقتحام نفذتها القوات الخاصة الباكستانية وارتكبت خلالها مذبحة دموية أسقطت، بحسب دوائر دينية، آلاف القتلى من طلاب المسجد الأحمر وطالبات جامعة حفصة.
وفي خطبته اليوم قال عالم الدين الباكستاني: "التضحيات التي قدمها شهداء المسجد الأحمر وجامعة حفصة لن تذهب سدى، ولكننا لا نعتزم الانتقام للقتلى الذين سقطوا خلال الهجوم على المسجد".
وأشارت "العربية نت" إلى أن شقيق عبد العزيز ويدعى عبد الرشيد غازي وأمه كانا من بين القتلى في هذه العملية.