الخارجية المصرية ترفض التسويات في قضية خلية "حزب الله"
مفكرة الإسلام : صرّح السفير حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بأن الحكومة لن تدخل في تسويات ولن تقبل بأية تفاهمات سياسية أو غيرها لإنهاء قضية خلية حزب الله.
وأخبر زكي قناة "العربية "الإخبارية اليوم الجمعة: "التسوية تتعلق بأمور سياسية وهذه القضية جنائية وأمنية، وهي موضوع تحقيق قضائي".
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية: "مصر دولة مؤسسات وقانون ، والمسائل لا يتم التعامل معها هكذا في ردهة مظلمة للوصول إلى تسوية يذهب فيها كل طرف لحاله".
وأكد حسام زكي أن صاحب الكلمة الوحيد في قضية خلية تنظيم حزب الله اللبناني هو النائب العام والقضاء المصري المستقل وليس أحد من المسئولين السياسيين.
وأوضح أن النائب العام أمامه تحقيقات هي محصلة تحريات قامت بها الأجهزة الأمنية، وسيقوم بالتعامل مع نتائج التحقيقات والمراحل القادمة في التعامل مع هذه القضية ككل.
مزاعم عن جهود سرية للمصالحة بين مصر وحزب الله
وكانت مصادر صحافية قد روجت لمزاعم عن اتصالات سرية جارية بين مصر وحزب الله للمصالحة.
وقالت المصادر إن وسطاء عربًا يبذلون جهودًا لتهدئة حدة الأزمة بين مصر وحزب الله وتحقيق مصالحة بينهما في أعقاب اعتقال أفراد خلية تابعة للحزب في مصر واتهامها بالإعداد لتنفيذ هجمات فيها.
وتحدثت عن أن الرئيس المصري حسني مبارك وضع عدة مطالب لتسوية الخلاف مع حزب الله بينها اعتذار الحزب والتعبير عن ندمه على المس بالسيادة المصرية واستخدام أراضيها لتنفيذ أعمال غير قانونية وقد تلحق ضررًا بالدولة.
وبحسب المصادر يطالب مبارك بالحصول على معلومات حول أي ناشط لبناني أو غير لبناني ضالع بقضية خلية حزب الله ومحاكمته حتى لو تم ذلك أمام محكمة لبنانية.