عبر "الجزيرة".. باحث مسيحي يهاجم مصر ويصف الإسلام بالعنصرية

مفكرة الإسلام: وصف الباحث المسيحي مجدي خليل ، الشريعة الإسلامية بأنها "أسوأ من العنصرية"، ودافع عن مقاطعة أمريكا وعدة دول أوروبية لمؤتمر "ديربان" الثاني لمناهضة العنصرية بجنيف.
وقال في حديث له على فضائية "الجزيرة"، "إذا كان البعض يعتبر الصهيونية عنصرية، فإن هناك من يرى في تطبيق الشريعة الإسلامية في دول مثل الصومال وأفغانستان والسودان بأنها أسوأ من العنصرية".
متهما الدول الإسلامية ومن بينها مصر بأنها "لا تنتهك حقوق الإنسان فقط، لكنها ترتكب ممارسات تصل إلى حد العنصرية".
وكان لافتا للنظر أن خليل خص بلده مصر بالنصيب الأكبر من هجومه على الدول الإسلامية واتهامها بالعنصرية، حيث وصفها بـ "صاحبة السجل الأسوأ في ملف حقوق الإنسان".
هذا وقالت مصادر إعلامية تعقيبا على حديث خليل "إنه من الغريب أن تسمح قناة الجزيرة لمثل هذه النماذج المتطرفة بالحديث عن الإسلام، ومهاجمته بهذا الشكل الوقح ما لم تكن لديها أجندة معينه تريد تنفيذها وعلى رأسها الهجوم على مصر".
يشار إلى أن أقباط مصر يواصلون إحداث القلاقل السياسية في مصر، حيث أصدرت الكنيسة القبطية المصرية، مؤخرا، ولأول مرة وثيقة تؤكد دخول مواطن مصري ارتد عن الإسلام في المسيحية؛ وذلك لتقديمها إلى القضاء.
ويرى المراقبون أن السنوات الماضية شهدت تناميا للوجود القبطي في الحياة السياسية، سواء على صعيد مصر، أو الصعيد الدولي، كما هو الحال في أقباط أمريكا الذين تدعم الولايات المتحدة وتساندهم من أجل إقامة حكم ذاتي لهم في مصر، من أجل تحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير وهو تقسيم العالم الإسلامي على نحو يخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت الأمريكية - سورية الأصل - "وفاء سلطان" المعروفة بانكارها لوجود الله وكرهها للعرب والمسلمين وإساءاتها المتكررة لله والرسول والقرآن قد تطاولت على الذات الإلهية والرسول عليه السلام والدين الإسلامي الحنيفعبر نفس الفضائية ، ووصفت تعاليم الدين الإسلامي بأنها "إرهابية" ومليئة بالحقد والتخلف والكراهية.
وقالت على شاشة الجزيرة في وقت سابق إنها تدعو المسلمين لتعليم أبناءهم حب العيش المشترك والسلام، وأضافت – عبر قناة الجزيرة - "غيّروا قبل أن يغير العالم ما انتم به ويجبركم على ذلك".
كما هاجمت الروايات الدينية وقالت متهكمة: "إن رسول الله أول من بدأ بالاعتداء والإرهاب على اليهود منذ بني قريظة".