معاريف: باراك يسعى للتوصل إلى تهدئة مع حركة حماس
مفكرة الإسلام: أماطت مصادر صحافية عبرية اللثام عن وجود اتصالات سياسية تتم عبر قناة مصرية- صهيونية من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة جديد مع حركة حماس.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن دبلوماسي مصري قوله: إن تلك القناة الجديدة بدأت العمل الأسبوع الماضي بهدف إحلال الهدوء على طول الحدود بين قطاع غزة و"إسرائيل".
وأضاف أن الهدوء النسبي الذى يسود قطاع غزة حالياً نابعٌ من ضغوط مصرية، مارستها القاهرة على قيادات منظمات المقاومة الفلسطينية فى القطاع، من أجل إتاحة الفرصة أمام دفع "اتفاق التهدئة" الجديد بين حماس وتل أبيب.
وأوضح الدبلوماسي المصري أنه رغم دعم وزير الحرب الصهيوني "إيهود باراك" للتوصل إلى اتفاق التهدئة الجديد، لكنه سيسعى وبمساعدة وزير المخابرات المصري اللواء "عمر سليمان" الذي سيزور تل أبيب الأربعاء لدفعه وتسويقه لدى الحكومة الصهيونية الجديدة، من خلال التأكيد على حيويته وأهميته بالنسبة لتل أبيب
وأكد مصدر أمني صهيوني رفيع المستوى للصحيفة العبرية على وجود تلك الاتصالات، مشيرًا إلى أن الهدف منها التوصل إلى تفاهمات مع الجانب الفلسطيني.
ومن جانب آخر، نقلت صحيفة "معاريف" انتقادات الدبلوماسي المصري للتقارير العبرية التى تفيد بإعفاء "عوفر ديكل" المسئول عن المفاوضات حول ملف الإفراج عن الجندي المخطوف "جلعاد شاليط" ومفاوضات التهدئة مع حماس من مهام منصبه، مؤكداً أنه لو صحت تلك التقارير فسيكون "خطأ إسرائيلياً فادحاً"، مشدداً على أن مشكلة تعثر المفاوضات لا تكمن فى "ديكل" كما أشارت التقارير الإعلامية العبرية.
كما أكد مصدر أمني صهيوني للصحيفة العبرية أنه لا يعلم شيئًا بشأن إعفاء "ديكل" من مهمته، سوى ما ورد فى التقارير الإعلامية "الإسرائيلية".
وكان الوزير عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية العامة، قد سبق أن كشف عن وجود أربع مشكلات تعترض التوصل إلى اتفاق التهدئة في قطاع غزة. موضحاً أن المشكلات الأربع تتمثل أولا فى : إطلاق الصواريخ, وثانيا: إقامة منطقة عازلة بين غزة و"إسرائيل", وثالثا: تعهُّد من حماس باحترام التهدئة, وأخيرًا: وقف تهريب السلاح".