حماس: المقاومة ستظل شامخة ولن تنحني أمام العواصف
مفكرة الإسلام: في تأكيد جديد على الحفاظ على ثوابتها أشارت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى عدم تنازلها عن المقاومة ضد الاحتلال من أجل التقدم في الحوار مع حركة فتح.
وقال النائب مشير المصري القيادي في الحركة: " أن الحوار الفلسطيني – الفلسطيني لن يتقدم خطوةً واحدةً ما لم يكن مستندًا إلى خيار المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.
ورفض المصري مجددا الالتزام بما وقعت عليه منظمة التحرير الفلسطينية من اتفاقات مع الاحتلال الصهيوني، واصفا هذه التوقيعات بأنها تتضمن "تنازلات خطيرة عن الثوابت الشعب الفلسطيني، خاصة التنازل عن جزء من أرض فلسطين المباركة".
وأعاد المصري موقف الحركة بشأن عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، قائلا: إنه عبارة عن غدة سرطانية يجب أن يتم اجتثاثها من فلسطين والقضاء عليها.
وتابع: "إن حركة "حماس" لم تعترف بما يسمى بـ"إسرائيل" في مرحلة الاستضعاف، فكيف يريد منها العالم أن تعترف بـ"إسرائيل" في مرحلة القوة والانتصار", وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
مواصلة المقاومة
وشدد المصري على استمرار المقاومة, مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني ملتف حول خيار المقاومة وحول حركة "حماس".
وبخصوص ملف الأسرى, أوضح أن قرابة 12 ألف أسير يعيشون في سجون الاحتلال في ظروف معيشية سيئة وصعبة للغاية، لافتا إلى أن "المفاوضات السياسية مع العدو الصهيوني فشلت في الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال، بينما تمكنت المقاومة وسياسة اختطاف الجنود من تحقيق ذلك".
وبشأن صفقة شاليط ذكر المصري أنه سيظل أسيرا في قطاع غزة وسيبقى في قبضة كتائب القسام والمقاومة ولن يطلق سراحه أبدًا ما دام الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال. وفي النهاية أفاد القيادي بحماس بأن المستقبل سيكون للإسلام العظيم ولحركة "حماس" وللمقاومة الفلسطينية، مبينًا أن المشروع الصهيوني سوف ينهار أمام صمود المقاومة. وأكد على أن المقاومة ستبقى شامخة ولن تنحني أمام العواصف والرياح .
استمرار ملاحقة المقاومين
وكانت حركة "حماس" قد انتقدت ممارسات الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة عباس المنتهية ولايته في ملاحقة المقاومين والشرفاء والمثقفين من أبناء الشعب الفلسطيني.
وقالت "حماس" في بيان صحفي: "إن الأجهزة الأمنية التي تتحرك بأوامر من الجنرال الأمريكي "كيث دايتون" وزبانيته، والتي أنهت على كتائب الأقصى وقضت عليها، سواء بشراء ذمم بعضهم، أو بترك أمرهم للاحتلال ما بين اغتيال أو اعتقال، تسعى جاهدةً إلى القضاء على "حماس"، وأعدت لذلك العدة".
وأضاف البيان: إن الحملة المتصاعدة التي تشنها الأجهزة الأمنية لا تستهدف فقط أبناء "حماس"، وإنما شملت مناصريها ولو باللسان، بالإضافة إلى أبناء "الجهاد الإسلامي"، وخاصة في محافظة جنين، سعيًا منها إلى القضاء على كل الأطراف المقاوِمة.
وطالبت "حماس" من أسمتهم أجهزة "دايتون-عباس" الكف عن ملاحقة المقاومين والشرفاء وتعذيبهم، واعتقال من يستحق الاعتقال من العملاء.