جيتس يحذر من ثغرات في الإستراتيجية الخاصة بأفغانستان
مفكرة الإسلام: في وقت تتصاعد فيه هجمات المقاومة ضد الاحتلال, حذر روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكي من ثغرة في الإاستراتيجية بشأن أفغانستان.
وأشار جيتس إلى تخلف الجانب المدني في الإستراتيجية عن الجانب العسكري وقال: إن ذلك يمكن أن يغطيه إلى حين جنود الاحتياط في الجيش.
واقترح جيتس أن يسد جنود الاحتياط هذه الثغرات إلى أن يحل محلهم أفراد من وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية, على حد قوله.
وكانت الوعود الأمريكية الخاصة بإعمار البلاد قد تبخرت عقب الغزو؛ الأمر الذي زاد من سخط الشعب ضد الاحتلال خصوصا مع تنامي سقوط القتلى المدنيين على أيدي جنود الاحتلال.
وأضاف جيتس:"أنا قلق من ألا يزيد عدد الأفراد المدنيين في أفغانستان بنفس السرعة التي يزيد بها عدد جنودنا في أفغانستان.
وتابع: "أمامنا وقت محدود لنظهر فيه إننا نحقق تقدما في أفغانستان ولا أريد أن يحدث أي تأخير سواء كان ذلك على الجانب العسكري أو على الجانب المدني."
وتعتزم إدارة أوباما مضاعفة قواتها في أفغانستان من 32 ألف جندي بنهاية عام 2008 الى 68 ألفا بنهاية عام 2009 لمواجهة حركة طالبان, طبقا لرويترز.
صعوبات ضخمة تواجه الاحتلال
وكان الجنرال الأمريكي ديفيد ماكيرنان قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان قد حذر من أن جنوده يواجهون عامًا ملتهبًا مليئًا بالصعوبات على صعيد الحرب مع حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان.
وقال: "العام 2009 سيظهر تحديات جدية لمهمتنا، ولسنا راضين عن الأوضاع الأمنية في العديد من المناطق".
وتطرق الجنرال ماكيرنان إلى الجرائم الدموية التي ترتكبها قواته بحق المدنيين الأفغان الأبرياء، والتي تسفر عن سقوط أعداد متزايدة بشكل مستمر خلال عمليات قصف أو معارك أو غيرها من العمليات الكارثية.
ولتبرير هذه الجرائم زعم القائد العسكري الأمريكي أن هناك ما أسماه بـ"الأخطاء" ترتكب أحيانًا نتيجة معلومات خاطئة، وقدم اعتذاره عنها.
وفي محاولة لتوريط باكستان ادعى الجنرال ماكيرنان أن العديد من المجموعات المسلحة تنشط انطلاقا من الأراضي الباكستانية في المناطق العشائرية الباكستانية الحدودية مع أفغانستان.
واعتبر ماكرنان أن من غير الممكن تحقيق الأمن في افغانستان إلا ببذل مجهود أكبر من باكستان ضد حركة طالبان التي تنشط في المنطقة الحدودية بين البلدين.