الاحتلال يجبر مواطني الضفة على تسجيل دخولهم وخروجهم في المعابر
مفكرة الإسلام: أعلن جيش الاحتلال الصهيوني اليوم أنه اعتبارا من الأول من مايو المقبل سيجري إجبار مواطني الضفة الغربية، الذين يحملون تصاريح دخول إلى الكيان الصهيوني من خلال الحاسوب الآلي في المعابر بما في ذلك المعابر الزراعية على امتداد الجدار، على تسجيل دخولهم وخروجهم من الكيان.
وأنذرت سلطات الاحتلال الصهيوني من أن مخالفة تعليمات تصريح الدخول ستترتب عليها إعادة المواطن المخالف إلى الضفة، وتجميد تصريحه لمدة تتراوح ما بين ثلاثة أيام وشهر كامل.
وقال بيان لجيش الاحتلال إن المواطن الذي يمنع من الدخول يمكنه مراجعة مكتب الارتباط الصهيوني في منطقة سكناه للتعامل مع حالته.
وأوضح الإعلان الصهيوني أسماء هذه المعابر وهي:* الجلمة - جلبوع * معبر ريحان - برطعة
*معبر شاعر أفرايم *معبر أيال *معبر مكابيم - بيت سيرا * معبر نعلين *معبر عطروت - قلنديا
*معبر هزيتيم - رأس أبو سبيتان - الزيتون *معبر راحيل - حاجز 300 *معبر ترقوميا *معبر ميتار.
مركز القدس الحقوقي يكشف أبعاد هذا المخطط الصهيوني
وردًا على هذه الإجراءات الصهيونية المتعسفة قال مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية إن الهدف من هذا التعنت الصهيوني ضبط دخول المواطنين من أبناء الضفة الغربية إلى القدس، وفرض قيود صارمة للغاية على تواجدهم فيها .
وأكد زياد الحموري مدير المركز أن هذا التحرك سيؤثر على عشرات الآف الفلسطينيين ، لاسيما من يقيمون في القدس بموجب تصاريح إقامة مؤقتة، ويزيد عددهم عن 20 ألف مواطن.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في سياق مخطط أشمل وأخطر يتعلق بالبدء في تطبيق أكبر عملية عزل ديمجرافي للوجود الفلسطيني في القدس، فضلاً عن عمليات العزل الجغرافي التي قامت بها سلطات الاحتلال واستهدفت أحياء وتجمعات سكانية بأكملها.
وأوضح زياد الحموري أن التعليمات الجديدة ستتيح لأجهزة الأمن الصهيونية مراقبة أكبر وتعطيها السيطرة المطلقة على عمليات الدخول والخروج للكيان.
وحذر الحموري من تأثير هذه الإجراءات على مصير المرضى والحالات الإنسانية العديدة التي تدخل إلى الكيان والقدس المحتلة بموجب تصاريح خاصة.
الاحتلال يعتقل طفلة أثناء توجهها لزيارة أخيها في عوفر
من ناحية أخرى أعلن نادي الأسير أن سلطات الاحتلال اعتقلت الطفلة ميمونة موسى خلف جبرين من بلدة تقوع في بيت لحم، وذلك خلال ذهابها لزيارة أخيها في سجن عوفر.
وقامت الشرطة الصهيونية بإبلاغ عائلة الطفلة بأنه تم اعتقالها وهي موجودة في مركز توقيف بنيامين، حيث زعمت إدارة سجن عوفر أن الفتاة قد ضبط بحوزتها سكين، الأمر الذي كذبه أهلها.
وأقدمت قوات الاحتلال كذلك على اعتقال والد الطفلة وأخويها ، وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة، بينما نقلت الطفلة إلى سجن الشارون المخصص للأسيرات البالغات.