30 جريحًا بنيران الاحتلال في تظاهرة ضد جدار الفصل العنصري بالضفة
مفكرة الإسلام: قالت مصادر طبية إن 30 فلسطينيًا أصيبوا بجروح، بعدما قام جنود الاحتلال "الإسرائيلي" بفتح النار على متظاهرين كانوا يحتجون على جدار الفصل العنصري "الإسرائيلي" بالضفة الغربية.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار والرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق مئات المتظاهرين في قرية بلعين غرب رام الله.
وفي المقابل أقرت ناطقة باسم جيش الاحتلال بأن قوات الاحتلال استخدمت "وسائل مكافحة أعمال الشغب"، حسب فرانس برس.
ومن جهةٍ أخرى، قالت مصادر بالإسعاف إن خمسة متظاهرين آخرين أصيبوا برصاص جنود الاحتلال في قرية نعلين القريبة من بلعين. وأضافت أن أحد المصابين أصيب برصاصة مطاطية في عينه.
جدير بالذكر أن المئات من الناشطين الفلسطينيين والأجانب يتظاهرون كل جمعة في بلعين على جدار الفصل العنصري "الإسرائيلي"، حيث استشهد متظاهر في الثلاثين من عمره الجمعة الماضية برصاص الاحتلال.
ويمتد جدار الفصل العنصري "الإسرائيلي"، الذي طالبت محكمة العدل الدولية بإزالة لأنه غير شرعي، على طول 650 كلم.
وعلى صعيد آخر، هاجمت الآليات العسكرية "الإسرائيلية" مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث داهمت العديد من المنازل في مدينة طولكرم وبلدة بيت ليد، فيما اعتقلت ثلاثة شبان فلسطينيين في نابلس.
الطيران "الإسرائيلي" يحلق في أجواء غزة:
هذا ولم يسلم قطاع غزة من الاعتداءات "الإسرائيلية"، حيث قام الطيران الحربي "الإسرائيلي" بالتحليق على اربفاعات متوسطة بطائرات الـ إف 16.
وأفاد شهود عيان بأن الطيران "الإسرائيلي" أثار مخاوف المواطنين الفلسطينيين العزل والمحاصرين داخل القطاع من أن يكون هذا التحليق مقدمة لشن عدوان جديد عليهم.
وفي سياق متصل، توغلت آليات وجرافات عسكرية "إسرائيلية" ترافقها قوات خاصة شرقي مخيم البريج وسط القطاع، حيث قامت بإطلاق نار كثيف وجرفت مساحات من الأراضي الزراعية.
القسام تصدت لقوات الاحتلال:
وفي المقابل، أعلنت "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها اشتبكت مع القوات "الإسرائيلية" التي توغلت داخل القطاع.
فيما قالت مصادر "إسرائيلة" أن صاروخًا محلي الصنع أطلق اليوم من قطاع غزة وسقط على جنوب "إسرائيل". وأوضحت أن الصاروخ سقط في منطقة المجلس الإقليمي شعار هنيجف في النقب الغربي.