ليبرمان يرفض أي انسحاب من الجولان السورية
مفكرة الإسلام : أكد وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان أن حكومته مستحيل أن تقبل مبدأ الانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967.
وصرح زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف الذي تبوأ وزارة الخارجية في الحكومة الصهيونية الجديدة إن استمرار المفاوضات مع سوريا من عدمه لم يتقرر حتى الآن لكن في حالة استئناف المفاوضات لن تكون هناك فرصة للانسحاب من الجولان.
وفي مقابلة مع صحيفة هآرتس قال ليبرمان إن الحكومة الجديدة غير ملتزمة بأية تفاهمات مسبقة أعطيت لسورية بخصوص الجولان من قبل الحكومة السابقة تحت ذريعة أن مثل هذه التفاهمات لم تطرح لتصويت في مجلس الوزراء.
وزعم وزير الخارجية الصهيوني أن موافقة الاحتلال الصهيوني على الانسحاب لن يجلب إلا المزيد من الحروب، وأن السلام لن يتحقق إلا في مقابل السلام، حسب ادعائه.
سوريا تصر على استعادة حقوقها بالكامل
إلى ذلك قال السفير السوري في تركيا نضال قبلان إن هناك ثلاث دول لا يمكن تجاوزها في التعامل مع أية قضية من قضايا المنطقة، وهي سوريا وإيران وتركيا، معتبرًا أن علاقات سوريا القوية مع كل من تركيا وإيران تشكل مصدر قوة للبلدان الثلاثة.
وقال قبلان إن دمشق لم ترسل أية رسائل عبر تركيا إلى الحكومة الصهيونية الجديدة، وأكد أن ما تريده سورية مقابل السلام هو ثمن معروف لا يتغير مع تغير الحكومات الصهيونية ويتمثل في استعادة حقوقها كاملة دون اجتزاء.
وبشان الأنباء عن نية نتنياهو إعادة بعض أجزاء من الجولان السوري المحتل مقابل إعلان سوري
حالة عدم الحرب تجاه الكيان الصهيوني أكد قبلان أن أي طرح صهيوني بتجزئة الحل السلمي هو طرح في غير مكانه ولن يلقى قبولاً سوريًا.
الرئيس النمساوي: استعادة سوريا للجولان شرط للسلام
من جهته قال الرئيس النمساوي هاينز فيشر إن استعادة سوريا للجولان المحتل من قبل الكيان الصهيوني تعتبر عنصرًا مهمًا لإحلال السلام في المنطقة، ودعا لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وقال فيشر إن لديه اعتقادًا بأن الإدارة الأمريكية الحالية يمكنها أن تلعب دورًا إيجابيًا في هذه العملية بخلاف الإدارة السابقة، وطالب باستمرار المساعي من قبل جميع الأطراف من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وامتدح الرئيس النمساوي زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى النمسا أواخر شهر أبريل الجاري ستكون خطوة كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي وتحقيق نتائج إيجابية على جميع الأصعدة وخاصة السياسية والاقتصادية.