حماس تكشف عن مؤامرة تدبرها سلطة "رام الله" لتوريطها باتهامات مفبركة
مفكرة الإسلام: كشفت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس في الضفة الغربية أنها تراقب سلوك سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية على صعيد المساعي الرامية لإنجاح الحوار والوصول إلى حالة من المصالحة.
وأكدت حركة حماس أنها توصلت من خلال رصدها لتصرفات سلطة رام الله أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لم تقم بأية بادرة إيجابية تنم عن صدق النوايا لتحقيق المصالحة.
وقالت حماس إن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية رفعت وتيرة الانتهاكات والقمع والتضييق للحريات كما كثفت عمليات اختطاف وتعذيب عناصر حركة حماس والمتعاطفين معها بذرائع وحجج تعسفية.
قادة الأمن في رام الله يخططون لتوريط حماس:
وأوضحت حركة حماس أنها أدركت عدم اكتراث قادة الأجهزة الأمنية في سلطة رام الله بالحوار أو المصالحة، وأن محاولات التوافق السياسي التي تجري في القاهرة لا تعنيهم من قريب أو بعيد.
وصرحت مصادر مطلعة من داخل جهاز الأمن الوقائي في رام الله لمسئولين في حركة حماس بأن قادة الأجهزة الأمنية يركزون في الفترة الجالية على تسجيل شرائط فيديو و توثيق اعترافات تحت الضغط و التعذيب لتوريط عناصر من أنصار الحركة في اتهامات مفبركة عن تشكيل خلايا ومراقبة عدد من ضباط الأمن لاستهدافهم.
وأوضحت حركة حماس أن هذا المسلسل ستعمل سلطة رام الله على استغلاله سياسيًا بحيث تحاول إحراج الحركة وإظهارها بأنها لا تريد نجاح الحوار الوطني.
وشددت حركة حماس على أن إستراتيجيتها ثابتة لا تتغير وهي تقوم على رفض استعمال القوة أو اللجوء للسلاح في مواجهة أي طرف فلسطيني، وأن كفاحها يقتصر فقط التصدي للاحتلال.
حماس تدعو فتح للتخلي عن الأجندة الأمريكية
إلى ذلك رأت حركة حماس أن جولة الحوار الفلسطيني المقررة في القاهرة الأحد ستكون الأكثر صعوبة بسبب فشل الجولات السابقة من الحوار في تحقيق أي تقدم.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن الجولة المرتقبة تعتبر الأصعب لأن الجولات السابقة عجزت عن حسم أي من المسائل الخلافية العالقة.
ومن المتوقع أن تنطلق الجولة الجديدة بلقاء بين حركتي فتح وحماس يوم الاثنين ثم لقاء ثلاثي يجتمع فيه الطرفان مع المسئولين من الجانب المصري.
وأكد برهوم أن حركة فتح لا تريد حتى الآن التخلي عن الأجندة الأمريكية المتحيزة للطرف الصهيوني، وهذا من أهم أسباب عرقلة مساعي الحوار وتشتت الجهود.
ودعا الناطق باسم حماس حركة فتح إلى أن تقدم أدلة على رغبتها في إنجاح الحوار والتوقف عن متابعة المواقف الأمريكية الراغبة في عزل حماس عن أي دور سياسي.