القاهرة: انطلاق الحوار الفلسطيني بين حماس وفتح لبحث القضايا العالقة
مفكرة الإسلام: بعد تأجيله لمدة يوم واحد لتذليل بعض العقبات، ينطلق اليوم الاثنين في القاهرة الحوار الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح لمناقشة القضايا العالقة بينهما.
وكان قد وصل أمس إلى القاهرة وفد من حركة حماس برئاسة موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، وقبل ذلك وصل وفد فتح برئاسة أحمد قريع.
وقالت حماس على لسان متحدثها الرسمي فوزي برهوم: إنه جرى الاتفاق على لقاء ثنائي سيجمع وفدي حماس وفتح يوم الاثنين في حين سيعقد الثلاثاء اجتماع ثلاثي بحضور المسؤولين المصريين.
وتأتي جولة الحوار الرابعة لتناقش برنامج حكومة التوافق وتركيبتها ونظام الانتخابات التشريعية والرئاسية وإعادة بناء منظمة التحرير وإصلاح الأجهزة الأمنية.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد توصلت خلال الجولات السابقة إلى نقاط اتفاق أساسية أهمها طريقة تشكيل منظمة التحرير، والاتفاق على انتخابات نيابية وتشريعية في وقت واحد ومبدأ توحيد وعدد الأجهزة الأمنية, طبقا للجزيرة نت.
الجلسات ليست حاسمة:
من جهته, أكد الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه إذا بقيت بعض القضايا عالقة في ملف الحوار فسوف يتم استكمالها، معتبرًا الحكم على جلسات جولة الحوار الرابعة بأنها حاسمة أو نهائية غير صائب.
وقال الزهار: إن القاهرة عرضت على حركته في آخر جولة للحوار مشروعًا لتجاوز الخلاف القائم لا سيما في موضوع الحكومة، مبينًا أن موقف حركته من هذا المشروع سيطرح اليوم وغدًا.
ورفض الزهار الإفصاح عن ماهية هذا المشروع، قائلاً: "بعد أن تتم الموافقة عليه سيتم الإعلان عنه".
التعنت الأمريكي والأوروبي:
أما الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" فأوضح أن التعنت الأمريكي والأوروبي هو ما يعيق التوصل إلى اتفاقٍ فلسطينيٍّ- فلسطينيٍّ .
وقال الشيخ عزام،: إن الفصائل الفلسطينية شاركت بفعاليةٍ في كافة جولات الحوار السابقة وفي كل الجهود التي بُذلت من أجل ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي، إلا أن كل ذلك اصطدم بتعنت أورو- أمريكي، لا سيما فيما يتعلَّق ببرنامج حكومة التوافق المقبلة.
وأفاد بأن جلسات جولة الحوار الرابعة ستنصب غالبيتها على بحث سبل الخروج من مشكلة برنامج الحكومة الذي لم يكن نقطة الخلاف الوحيدة، لافتًا إلى أن هناك نقطتين أخريين؛ هما: نظام الانتخابات، والقيادة الانتقالية لمنظمة التحرير إلى حين إجراء انتخابات للمجلس الوطني.
وأوضح أن هاتين النقطتين يمكن التوصل فيهما إلى اتفاقٍ يُرضي الجميع، مؤكدًا أنه من الصعب التنبؤ بأية نتائج، لكن لا بد من مواصلة المساعي بإصرار للوصول إلى الوفاق.