هنية يحذر من التأثير السلبي لحكومة موسعة على مساعي إنجاح الحوار

مفكرة الاسلام: حذر رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية اليوم الجمعة من أن أي قرار سيتخده الرئيس الفلسطيني محمود عباس بخصوص تشكيل حكومة موسعة جديدة، سيخلق المزيد من العقبات التي من شأنها عرقلة الحوار الفلسطيني.
وأخبر إسماعيل هنية الصحافيين بعد خطبة الجمعة: "أية خطوات باتجاه تشكيل حكومة موسعة هو مزيد من وضع العقبات أمام الحوار الفلسطيني الفلسطيني".
وتشكو حركة المقاومة الإسلامية حماس من أن حركة فتح لازالت حتى الآن لم تبد الجدية والشفافية الكافيتين لإنجاح مساعي الحوار وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
من جهته صرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الخميس بأن رئيس السلطة محمود عباس يعتزم تكليف شخصية فلسطينية بتشكيل حكومة موسعة جديدة قريبًا.
الدعوة لإعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية
وقال رئيس الوزراء هنية إن الجولة الأخيرة في الحوار لم تسفر إلا عن بعض التقدم، لكنه شدد على أن الأسلوب الجاد لتحقيق الاتفاق لابد أن يمر من خلال إعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية على قواعد جديدة وتشكيل مؤسساتها بالصورة التي تضمن تمثيل كل القوى وعلى رأسها فتح وحماس.
وأضاف هنية أن الضغوطات الخارجية والتدخل الخارجي هو الذي يقف عقبة أمام إمكانية تحقيق وفاق فلسطيني.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن الحرب الأخيرة على غزة كانت تهدف إلى تغيير الحكومة والمعادلات السياسية والأمنية مطالبا كل الاطراف ذات الصلة بضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإنهاء الحصار وفتح المعابر وإدخال الأموال اللازمة لإعادة الاعمار.
تحذيرات من المخاطر المحدقة بالقدس:
من ناحية أخرى، اعتبر هنية أنه من الضروري للغاية الانتباه إلى ما يجري في القدس خاصة قرارات هدم منازل وبناء المغتصبات وقال: "لا يمكن أن نسكت او ننسى ما يجري في القدس المحتلة من تهويد واستيطان وهدم للمنازل".
وأكد إسماعيل هنية أنه ورغم الاهتمام بما يتعرض له قطاع غزة من انتهاكات واستمرار الحصار وإغلاق المعابر، لكن القدس لن ترجع في أولوية الاهتمامات، لأن قضيتها تقع على مسئولية كل الأطراف.
وفيما محاولة منه للبحث عن دعم عربي يسهم في مواجهة ما تتعرض له القدس ناشد هنية جامعة الدول العربية تحمل مسئوليتها تجاه ما يجري بالقدس من تهويد واستيطان وهدم للمنازل وللسياسات الصهيونية.