صحيفة: الفصائل الفلسطينية تدرس طلبًا مصريًا باستئناف التهدئة مع "إسرائيل"

مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر صحافية عبرية أن الفصائل الفلسطينية تعكف حاليًا على دراسة إمكانية استئناف مفاوضات التهدئة مع الكيان الصهيوني بناءً على طلب مصري.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الالكتروني إن القاهرة سلمت الفصائل الفلسطينية طلباً قبل عشرة أيام دعتهم فيه إلى ضرورة إعادة النظر فى اتفاق التهدئة مع "إسرائيل" بهدف إتاحة أجواء مناسبة لإجراء حوار مصري-"إسرائيلي" حول تخفيف الحصار على قطاع غزة، وإعادة فتح المعابر الحدودية.
وأفادت الصحيفة العبرية نقلاً عن مصادر فلسطينية مطلعة بأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي عقدتا جلسة نقاش واحدة حول هذا الموضوع، بينما عُقد لقاء آخر بين ممثلي الحركتين مع فصائل فلسطينية أخرى صغيرة. وأكدت المصادر الفلسطينية للصحيفة العبرية أن هناك اتجاهًا سائدًا لدى الفصائل الفلسطينية لقبول الاقتراح المصري للتهدئة مع الكيان الصهيوني.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الرئيس المصري "حسني مبارك" سيطرح خلال لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" إمكانية إعادة استئناف المفاوضات الخاصة بالتهدئة فى قطاع غزة مع الفصائل الفلسطينية
كما نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر فلسطينية تأكيدها أن استئناف المفاوضات حول اتفاق التهدئة مع "إسرائيل" ليس معناه إنهاء أزمة الجندي الصهيوني المخطوف "جلعاد شاليط" ، لكنه فى حال نجاح المفاوضات حول التهدئة، فسوف تبدأ على الفور المفاوضات حول استئناف صفقة تبادل الأسرى، والتى فى إطارها سيتم الإفراج عن "شاليط".
لقاء مبارك-نتنياهو:
وعلى صعيد آخر، أشارت الصحيفة العبرية إلى اللقاء المرتقب بين "مبارك" و"نتنياهو" مشيرة إلى أن هذا اللقاء سيأتي بعد فترة من التوتر سادت العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، بسبب تصريحات وزير الخارجية الصهيوني "أفيجدور ليبرمان" المناوئة لمصر، والمسيئة بشكل شخصي للرئيس "مبارك".
وأوضحت أن اللقاء سيعقد فى الثامن عشر من مايو القادم، قبل توجههما إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" كل على حده.
وأضافت الصحيفة أن تل أبيب تعلق على هذه الزيارة أملاً عريضة، نظراً لخبرة الرئيس المصري، ولضلوعه المتعمق فى كثير من مشاكل المنطقة، وأنه الوحيد القادر على حلها، منوهة بأن "نتنياهو" سيطرح على الرئيس "مبارك" ثلاث قضايا مهمة: الإفراج عن الجندي "جلعاد شاليط"، ومستقبل الحوار الفلسطيني الداخلي، وأخيراً الجهود لمكافحة تهريب الأسلحة لقطاع غزة.