إثر تصاعد المواجهات..صالح يدعو جماعات المعارضة في الجنوب للحوار
مفكرة الإسلام: مع تواصل المواجهات بين المتظاهرين والقوات اليمنية جنوب اليلاد, دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الجماعات المعارضة في الجنوب إلى التزام مبدأ الحوار.
جاء ذلك في خطاب ألقاه الرئيس اليمني خلال افتتاحه الدورة الثانية للمؤتمر الشعبي العام في صنعاء مخاطبا أحزاب المعارضة، حيث أعرب عن استعداده لتشكيل ائتلاف حاكم في البلاد.
وقال: إن "الشعب اليمني أسرة واحدة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق", مضيفا: إن على القوى المطالبة بانفصال الجنوب بالابتعاد عن "ثقافة الكراهية والعنف" والتزام مبدأ الحوار "تحت مظلة الديمقراطية والمؤسسات الدستورية".
ولفت إلى استعداد حزبه للدخول في انتخابات مبكرة إذا كانت بقية الأحزاب جاهزة، مشيرا إلى أن التمديد للانتخابات تم بطريقة سليمة.
عمل تخريبي
ووصف صالح الاحتجاجات التي تشهدها المحافظات الجنوبية بأنها "عمل تخريبي"، كما وصف عناصر تنظيم القاعدة بـ "أنهم متخلفون ومرضى وجهلة وفاشلون في دراستهم، ولا يمكن منعهم من الموت", على حد قوله.
وكان الرئيس اليمني قد أوضح في وقت سابق أن السلطات أخمدت العنف في المحافظات الجنوبية وأن الهدوء عاد ثانية إلى تلك المناطق بمساعدة من وصفهم "بالمواطنين الأمناء المحترمين"، ملوحا باستخدام القوة إذا تعرضت وحدة البلاد للتهديد.
واندلعت احتجاجات عنيفة مناوئة للحكومة بمدن المحافظات الجنوبية لحج والضالع وحضرموت الأسبوع الماضي وسط دعوات من جانب جماعات انفصالية جنوبية إلى فصل الجنوب, طبقا للجزيرة نت.
مقتل وإصابة ثلاثة جنود
ولقي جندي يمني مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بكمين نصبه مسلحون جنوب البلاد, وقال ياسر اليماني وكيل محافظ لحج جنوبي البلاد: إن الجندي قتل بمديرية ردفان, ليرتفع إلى سبعة عدد الجنود الذين قتلوا خلال أحداث الشغب الأخيرة. وأضاف أن الحكومة تسعى لاحتواء الموقف.
وكان ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم الأحد في اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين.
وقالت مصادر أمنية وشهود عيان: إن متظاهرا قتل وجرح اثنان آخران بانفجار قنبلة يدوية بمدينة الضالع. كما قتل مدنيين وجرح عشرون آخرون باحتجاج مماثل بمنطقة ردفان.