جولة في صحافة الاربعاء 6 مايو
مفكرة الإسلام:تبدأ جولة اليوم من الصحافة العربية العالمية, نتبعها بالصحافة العربية المحلية, ونختم بجولة في الصحافة البريطانية.
الصحافة العربية العالمية
جاء في راي صحيفة القدس العربي تحت عنوان "البحرين والغاء قوانين العبودية"الغاء الحكومة البحرينية لنظام الكفيل خطوة محورية ترتقي الى مستوى قوانين الغاءالرق وتحرير العبيد التي صدرت في منتصف القرن الماضي في اكثر من دولة عربيةوعالمية.
فهذا النظام البشع الذي يحول العمال الاجانب الى ملكية مطلقة لصاحبالعمل، ويحظر عليهم الانتقال الى اعمال او ارباب عمل آخرين الا بموافقته، يشكلاهانة لحقوق الانسان، وكل قيم العدالة، والقوانين الالهية والوضعية معاً.
وفي الحياة اللندنية نطالع مقالا بعنوان أزمات دول «اصطناعية»: إسرائيل وباكستان مثالاً, وفيه قال الكاتب خليل العناني: هل هي مفارقة أن ما يجمع باكستان وإسرائيل ليس فقط كونهما بلدين اصطناعيين، أي نشأا من العدم، وفي فترة زمنية، لا يفصل بينهما سوى عام واحد (باكستان عام 1947 وإسرائيل عام 1948)، وإنما أيضا كونهما يشكلان أكثر البقاع الجغرافية تهديداً للأمن والاستقرار العالمي في الوقت الراهن؟
نظرياً يشير مصطلح الدول «الاصطناعية» إلى تلك «الكيانات» السياسية التي نشأت بشكل تعسفي إما كإحدى مخلفات الإرث الاستعماري ومخططاته الموقوتة كما هي الحال فى إفريقيا وشبه القارة الهندية، وإما نتيجة صفقات دولية كانت تراعي اعتبارات ومظالم تاريخية وحضارية كما هي الحال في الشرق الأوسط على غرار الحال مع إسرائيل.
الصحافة العربية العالمية
وقالت صحيفة الأهرام بعنوان مصر والدور المحوري في صنع السلام: النشاط والحركة الدبلوماسية القوية التي تشهدهما القاهرة هذه الأيام, والتي تتجسد في الزيارات واللقاءات المتتالية التي تعقدها القيادة المصرية مع عدد من المسئولين والقادة العرب والأجانب من زوار القاهرة, يعبران بحق عن محورية الدور المصري في صنع السلام وتفعيل جميع الجهود الرامية إلي إحلاله في المنطقة.
وتبدو أهمية الدور المصري في هذا السياق من خلال إقرار جميع الأطراف المعنية بأنه لايمكن التخلي عن الدور المصري أو تجاهله, بل إن كل المعنيين بالعملية السلمية يعلقون آمالهم علي حيوية هذا الدور وقدرته علي تذليل العقبات التي تعترض المسيرة السلمية من جميع الفرقاء وتوفير الأجواء الإيجابية وإجراءات بناء الثقة اللازمة للدفع قدما بالعملية السلمية وصولا إلي نهايتها المنشودة في إحلال السلم والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
وقالت صحيفة الخليج في الافتتاحية وهي بعنوان"من يتذكر محرقة غزة؟" من يتذكر محرقة غزة بعد قرابة أربعة أشهر على انتهائها؟ من يداوي جراحها؟ من يعمر ما خربته آلة الإرهاب الصهيونية؟ من يلاحق مجرمي الحرب في الكيان الصهيوني على الفظائع التي ارتكبوها في القطاع بأسلحتهم كافة، وخصوصاً المحرمة التي تمت تجربتها ضد البشر والحجر؟ ومن يعمل فعلاً لمحاسبة هؤلاء وهم يمارسون إرهاباً معلناً على مرأى من العالم كله، وتحديداً أمام أولئك الذين يتشدقون على مدار الساعة بشعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان؟
وفي صفحة راي ودراسات في الخليج قال الكاتب سعد محيو"أفغاباستان" أم "باكسغانستان"؟ ثمة اجتهادان في إدارة أوباما حيال كيفية التصرف إزاء التطورات الخطيرة التي تجري في باكستان.
الأول أمني استخباري، إذا ما جاز التعبير، يعترف بالخطر الذي باتت تمثلّه الجماعات الأصولية المتطرفة في البلاد، على غرار طالبان الباكستانية في المناطق الحدودية القبلية، و”جيش محمد” و”جماعة الدعوة” و”عسكر طيبة” في البنغال، لكنه يعتبر أن الأولوية هي للحرب في أفغانستان حيث يجب استصال القاعدة وتقويض نفوذ طالبان. وبالتالي، الاهتمام بباكستان يجب أن يتم عبر نافذة أفغانستان.
هذا ما يُعرف الآن باستراتيجية “أفغاباكتسان” (أي أفغانستان باكستان) التي أقرتها إدارة أوباما في 27 آذار/مارس الماضي، والتي أكدها لاحقاً “الكتاب الأبيض” في هذا الشأن الذي أصدرته الإدارة.
الاجتهاد الثاني عسكري استراتيجي، يرى أن الخطر الأكبر على الأمن القومي الأمريكي وعلى العالم، يأتي من باكستان وليس من أفغانستان.
وقالت صحيفة عكاظ السعوديةبعنوان وحدة الهدف والمصيرأثبت مجلس التعاون الخليجي، على مدى العقود الماضية منذ إنشائه، أنه الكيان العربي الوحيد، الذي يمثل الوحدة، واللحمة، والتعاون، والإنجاز، والذي يحقق تطلعات وآمال أهل الخليج العربي، وبلدانه.
واجتماع قادة دول التعاون حاليا في الرياض، في قمتهم التشاورية، يأتي ضمن منظومة مستمرة، من العمل الجاد والمثمر، والتفكير المتواتر، لهؤلاء القادة، المتجه دوما نحو تحقيق المصلحة العليا لأهالي الخليج العربي، والمقيمين فيه.
وكلمة صحيفة الثورة اليمنية جاءت بعنوان "حقائق علينا أن نفهمها" وقالت فيه:ما يؤسف له حقاً أن تستغل الديمقراطية على ذلك النحو الانتهازي الذي اتسمت به ممارسات تلك الجماعات المأزومة أكان ذلك في بعض مديريات المحافظات الجنوبية، أو في محافظة صعدة، فقد أظهرت تلك العناصر أنها قد انسلخت عن قيم هذا الشعب واستمرأت السير عكس التيار لتكشف أن ما تدعيه من تظلمات ومطالب لم يكن سوى ستار لتسويق مشروعها التدميري ومآربها المشبوهة التي تستهدف الوحدة الوطنية وتكرس لثقافة الكراهية.
وقالت الدستور الأردنيةتحت عنوان القمة الاردنية ـ المصرية تشدد على بناء موقف عربي موحد تركزت المباحثات الهامة ، التي اجراها جلالة الملك عبدالله الثاني مع اخيه الرئيس حسني مبارك ، على ضرورة اطلاق تحرك دولي فاعل ، يمهد لمفاوضات جادة ، في اسرع وقت ممكن ، وفق صيغة حل الدولتين ، الذي يشكل مدخلا لتحقيق السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
وفي هذا الصدد شدد الزعيمان على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين الاشقاء لبلورة موقف عربي موحد ، حيال مختلف القضايا والتحديات التي تواجه الامة ، وتهدد المصالح العربية المشتركة.
وجاء في المستقبل اللبنانية في مقال للكاتب نصير سعد بعنوان 7 أيار 2008 ـ 7 حزيران 2009.. و"متراس الثلث المعطّل" يبرز الخطاب السياسي التصعيدي المتوتّر لـ"حزب الله". وفيه تصعيدٌ لـ"تخوين" فريق سياسي كبير هو فريق 14 آذار ولقسم كبير من اللبنانيين الذين يؤيّدونه. وفيه توتّر لا يخفى حيال المحكمة الدولية وصل إلى حدّ اعتبارها منتهية. وفيه الإصرار على مقاربة مرحلة ما بعد 7 حزيران بـ"نهج التعطيل" وبـ"إسقاط" هذا النهج على الدستور وعلى العملية الدستورية. و"على الأرض"، فإن ما يحصل في مناطق نفوذ "حزب الله" جنوباً وضاحيةً، مع تيّار "الإنتماء اللبناني" ورئيسه أحمد الأسعد، يشكّل مؤشراً بالغ الدلالة. ذلك أن الإعتداءات التي يتعرّض لها "الإنتماء" لا تعني فقط الضيق بإزاء وجود خط سياسي آخر ضمن الوضع السياسي الشيعي، ولا هي بـ"الضرورة" إنعكاسٌ لـ"خوف" من إمكان تحقيق "الإنتماء" لإنتصار إنتخابي يبدو "صعباً" بمقاييس كثيرة.. لكنها ـ أي الإعتداءات ـ "تفيد" أن "حزب الله" شديد التوتّر هذه الأيام.. حتى داخل مناطق نفوذه، وهو توتّر كان الحزب يحرص "على الأقلّ" على عدم إظهاره.
الصحافة البريطانية
"صفقات سرية لجهاز المخابرات البريطانية الداخلية (MI5) في معسكر الأشعة السينية (X-ray): كيف سعت المخابرات البريطانية لتوظيف نزلاء سجون".
تحت هذا العنوان المثير، تنفرد صحيفة الإندبندنت البريطانية بنشر تقرير في عددها الصادر اليوم يخبرنا محرر الصحيفة للشؤون القانونية، روبرت فيركايك، عن "الصفقات" التي يقول إن جهاز المخابرات البريطانية الداخلية سعى جاهدا لإبرامها مع رجال بريطانيين "لاستئجارهم" بغرض لعب دور "النزلاء" في سجن جوانتانامو وفي سجون أخرى في العالم مقابل وعود بحمايتهم من سجَّانيهم الأمريكيين وتأمين عودتهم إلى بريطانيا بعد أدائهم لمهامهم.
ترفق الصحيفة التحقيق بصورة يظهر فيها مُعتقل ملتحٍ قابع وراء قضبان نافذة زنزانته أثناء جلسة تحقيق معه في سجن معسكر جوانتانامو الأمريكي بكوبا.
تنقل لنا الإندبندنت في تقريرها عن ريتشارد بيلمار، وهو أحد هؤلاء الرجال البريطانيين الذين سعت استخبارات بلادهم لتجنيدهم ، قوله إنه وُعد بأن تُدفع له مبالغ مالية "جيدة" لقاء الخدمات التي يسديها فيما لو أبدى استعداده للعمل كـ "سجين متخفٍّ" يعمل لصالح جهاز (MI5) التي تقوم بزرعه وسط المساجين الحقيقيين.
أما بشر الراوي، وهو بريطاني من أصل عراقي وأحد الذين اعتُقلوا في سجن جوانتانامو، فيقول للصحيفة إنه أُبلغ أنه فيما لو وافق على العمل مع المخابرات البريطانية، "فسوف يتم إطلاق سراحه في غضون أشهر."
ويكشف تقرير الإندبندنت أيضا أنه جرى تهديد ثلاثة معتقلين آخرين بنقلهم إلى بلدان أخرى وبإخضاعهم لأنظمة اعتقال قاسية إن هم أخفقوا بالتعاون مع المحققين البريطانيين والأمريكيين.
وتنقل الصحيفة عن عميل سابق في الاستخبارات البريطانية الداخلية قوله إن الجهاز المذكور فشل بالإيفاء بالوعود التي كان قد قطعها عملاؤه لأولئك الرجال الذين عقدوا معهم مثل تلك "الصفقات".
وتعليقا على القضية، يقول عضو مجلس العموم والمتحدث باسم حزب "الديمقراطيون الأحرار" في بريطانيا، إدوارد ديفي: "تُظهر مثل هذه المزاعم حجم تورط الاستخبارات البريطانية الداخلية مع أشخاص تم اختطافهم بشكل غير قانوني وزُج بهم في معتقل جوانتانامو."
ولدى سؤاله من قبل الصحيفة عن صحة مثل تلك المزاعم، يقول المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "إن الحكومة لا تستطيع التعليق على إجراءات قضائية وقانونية ما زالت جارية."
وتحت عنوان "أمين عام الأمم المتحدة يرفض إجراء المزيد من التحقيقات في غزة"، تنشر الجارديان تحليلا لمحررها للشؤون الدبلوماسية، جوليان بورغر، يقول فيه إن أحد المعالم الصارخة لتقرير الأمم المتحدة بشأن الحرب الأخيرة على غزة كان الرفض السريع للأمين العام للمنظمة الدولية لإحدى النتائج التي توصل إليها التحقيق ذاته، والمتمثلة بالتوصية الأخيرة التي تحمل رقم 11 وتشدد على ضرورة التحقيق بأعمال القتل والإصابات التي وقعت في مقرات المنظمة في القطاع.
صحيفة الديلي تلجراف بدورها تفرد مساحة واسعة لتقرير المنظمة الدولية، فتعنون: "الأمم المتحدة تنتقد إسرائيل بشأن هجمات غزة".
يقول تقرير التلجراف: "إن تحقيق الأمم المتحدة يلقي باللائمة على إسرائيل في ست هجمات استهدفت مباني المنظمة الدولية خلال هجومها على غزة، الأمر الذي أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين الذين اتهموا المنظمة بالانحياز."