بري: التدخل السعودي السوري ضروري لو تعقدت الأمور في لبنان
مفكرة الإسلام: أعرب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن أمله في التوصل إلى قرارات حاسمة بشأن الاستحقاقات القادمة في لبنان، وأن تكون هذه القرارات نابعة من الإرادة السياسية الللبنانية، ولكنه أوضح في الوقت نفسه أن تدخل الرياض ودمشق سيكون ضروريًا لو تعقدت الأمور.
وقال بري: "لن يتم إخراج الحل لبنانيًا أو أن نصل إلى حلول نابعة من الإرادة السياسية للبنان لو حصلت عراقيل، لأنه في هذه الحالة سنعود إلى السعوديين والسوريين لكي يقوموا بضبط الإيقاع من جديد".
وأضاف: "التفاهم السوري السعودي كان ولا يزال مفتاحًا لإيجابيات كثيرة على الواقع اللبناني".
انتخاب رئيس البرلمان:
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن رئيس مجلس النواب اللبناني أدلى بتلك التصريحات تعليقًا على مسألة اختيار الشخصية التي ستشغل منصب رئاسة المجلس النواب وملامح الحكومة الجديدة المرتقبة بعد انتخابات السابع من يونيو الجاري.
وقال نبيه بري: "الدعوة لن توجه إلى البرلمان لانتخاب رئيس له إلا بعد تأمين التوافق السياسي على هذا الموضوع".
ومن المقرر أن تنتهي ولاية المجلس النيابي برئاسة بري يوم السبت الموافق 20 يونيو، ويفترض أن يوجه رئيس السنة في المجلس الجديد، وهو النائب عبد اللطيف الزين المنتمي إلى كتلة "التنمية والتحرير" برئاسة بري، دعوة لعقد جلسة انتخاب الرئيس ضمن مهلة خمسة عشر يومًا.
ويقول المراقبون إن بري هو المرشح الوحيد حتى الآن لرئاسة المجلس، ورغم أنه أحد أركان المعارضة، وعلى الرغم من أن النائب البارز وليد جنبلاط أعلن مساندته لإعادة انتخاب بري، إلا أن قوى أخرى في الأكثرية تحفظت على بري لأنه عرقل عمل مجلس النواب خلال فترة ولايته الأخيرة.
صعوبة وجود مرشح شيعي آخر بخلاف بري:
وفي ظل النظام اللبناني القائم على التحاصص الطائفي، يكون من الصعب الوصول إلى مرشح شيعي مقبول لو لم ترض عنه المعارضة التي أبرز مكوناتها حزب الله وحركة أمل الشيعيان، فضلاً عن التيار الوطني الحر برئاسة النائب المسيحي ميشيل عون.
ويشير المحللون إلى أن التجاذب في مسألة إعادة انتخاب بري يرجع إلى محاولة الأطراف استخدام ورقة رئاسة المجلس بهدف التفاوض كذلك بشأن الحكومة المقبلة.