الرئيس السوداني يجري مباحثات مع نظيره المصري في القاهرة

مفكرة الإسلام: عقد الرئيس المصري محمد حسني مبارك في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الأحد اجتماعًا مع نظيره السوداني عمر البشير وبحثا القضايا المشتركة التي تهم البلدين وعلى رأسها تطورات الأوضاع في إقليم دارفور.
وأحاط البشير نظيره المصري بأحدث التطورات في السودان وخاصة جهود تحقيق السلام في الإقليم فضلاً عن الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق السلام الشامل في جنوب السودان.
جدول أعمال زيارة البشير:
وكان الرئيس البشير قد وصل إلى القاهرة اليوم في زيارة رسمية يلتقي خلالها كبار المسئولين المصريين، قبل مشاركته في مؤتمر قمة رؤساء وحكومات دول حركة عدم الانحياز التي تبدأ يوم الأربعاء المقبل في شرم الشيخ وتستمر لمدة يومين.
وأشارت "البي بي سي" إلى أنه قبل اجتماعهما في قصر الرئاسة حضر البشير ومبارك حفل تخريج دفعة جديدة في كلية الشرطة.
ويرافق الرئيس البشير وفد رفيع المستوى يضم وزير رئاسة الجمهورية بكري حسن صالح ومستشاري الرئيس غازي العتباني ومصطفى عثمان إسماعيل ووزير الدولة بوزارة الخارجية علي كرتي والمدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح عبد الله.
ورأى المراقبون أن استقبال القاهرة للبشير للمرة الثانية منذ صدور مذكرة المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بتوقيفه يمثل دعمًا مصريًا للرئيس السوداني.
وتواصل القاهرة بذل جهود حثيثة لتشجيع المفاوضات بين الحكومة السودانية والجماعات المتمردة المناوئة لها في إقليم دارفور.
مباحثات مسئولين مصريين مع جماعات متمردة بدارفور:
واجتمع مسئولون مصريون مع قادة ست مجموعات متمردة إلا أن أقوى الجماعات المتمردة في دارفور وهي حركة العدل والمساواة غابت عن اللقاء.
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط : "مصر لها مصلحة إستراتيجية في التوصل إلى سلام في دارفور".
وأضاف: " ربما توجد دول صديقة أو الأمم المتحدة أو دول إقليمية لديها مصالح وتحاول التوصل إلى سلام واستقرار في دارفور، وهو أمر نؤيده، لكن يجب ألا يخفى على أحد أن مصر لها حدود مشتركة مع السودان وما يتعرض له السودان تكون له انعكاساته على مصر وتحديدًا ما يحدث في إقليم دارفور الذي يقع في منطقة الحدود الثلاثية بين مصر والسودان وليبيا".