كروبي يؤكد مقتل العديد من المعتقلين تحت وطأة التعذيب

مفكرة الإسلام: أماط المرشح الرئاسي المهزوم في إيران مهدي كروبي اليوم الخميس اللثام عن حقيقة أن بعض من اعتقلوا بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو قد لقوا مصرعهم تحت التعذيب.
وفي لهجة احتجاجية قال موقع اعتماد ملي على الإنترنت: "في بلد إسلامي يتعرض بعض الشباب للضرب حتى الموت لمجرد ترديد شعارات في الاحتجاجات بعد الانتخابات".
خبراء أمميون قلقون من التعذيب في إيران
وفي سياق متصل قال ثلاثة خبراء في الأمم المتحدة اليوم الخميس إن قلقهم يزداد إزاء حالات تعذيب ووفاة في السجن وقعت في صفوف الأشخاص الموقوفين في إيران بسبب مشاركتهم في تظاهرات المعارضة.
وأضاف الخبراء في بيان لهم "هناك قلق عميق بعد تلقي معلومات حول موقوفين تعرضوا للتعذيب ولاستجوابات قاسية للحصول على اعترافات".
وأردف الخبراء الأمميون: "تلقينا باستمرار معلومات حول أشخاص فارقوا الحياة في الحجز فيما حصلت عائلاتهم على توضيحات خاطئة أو متناقضة لأسباب الوفاة".
وتابعوا: "الاعترافات التي انتزعت من محامين، وصحافيين، أو مدافعين عن حقوق الإنسان، أوقفوا لمشاركتهم في التظاهرات التالية لإعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في 12 يونيو، واستخدمت في المحاكمات التي بدأت مؤخرًا أمام المحكمة الثورية".
وقال المقرر الخاص لدى الأمم المتحدة لشئون التعذيب مانفرد نوفاك: "لن يعتبر أي نظام قضائي الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب صالحة".
ومن جهته قال نائب رئيس مجموعة العمل للتوقيفات الاعتباطية لدى الأمم المتحدة الحاج مالك سوف على أن تلك الاعترافات لا ينبغي تحت أي ذريعة أن تعتبرها المحكمة الثورية إثباتات".
ويحاكم حوالي مئة شخص منذ مطلع الشهر أمام المحكمة الثورية في طهران لمشاركتهم في تظاهرات الاحتجاج على إعادة انتخاب أحمدي نجاد.