محتجون مصريون ينتقدون التعتيم الألماني على التحقيق بقضية "شهيدة الحجاب"

مفكرة الاسلام: نظم محتجون مصريون وقفة صامتة أمام السفارة الألمانية بمصر، للمطالبة بالكشف عن نتائج التحقيقات في مقتل "شهيدة الحجاب".
وأكد المحتجون، خلال الوقفة الصامتة التى استمرت أكثر من ساعة، أن السلطات الألمانية تسعى إلى التعتيم الإعلامى على قضية مقتل الدكتورة مروة الشربينى "شهيدة الحجاب"، تمهيدًا لتبرئة القاتل، بحجة أنه مختل عقليًا، من خلال عرضه على عدد من الأطباء النفسيين للكشف عن مدى قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة.
ورفع المحتجون لافتات عديدة كتب عليها: "فين العدل يا ألمان.. دم مروة فى كل مكان"، و"ميركل ميركل.. أبكي هيبة القانون دم مروة كيف يهون"، و"لا تتركوا القاتل يدعي الجنون.. نريد القصاص العادل بالقانون".
القضية لن تموت بمرور الوقت:
ومن جانبها، قالت نادية عطا، رئيس مجلس إدارة جمعية الضمير لحماية ورعاية حقوق الإنسان، التي نظمت الوقفة تأتي احتجاجًا على قرار السلطات الألمانية فرض حظر النشر في قضية مقتل الدكتورة مروة الشربينى، وذلك بمناسبة مرور أكثر من ٤٠ يومًا على استشهادها على يد إحدى المتطرفين داخل إحدى المحاكم الألمانية.
وأضافت أن هذه الوقفة تم تنظيمها لإبلاغ السلطات الألمانية رسالة مهمة، وهى أن التضامن الشعبى مع قضية مروة الشربينى لم ينته بمرور الوقت على القضية.
وأشارت إلى ضرورة قيام السلطات المصرية بمتابعة سير التحقيقات فى القضية، والسعي إلى الكشف عن نتائجها إلى الرأى العام.
شهيدة الحجاب:
هذا، وكانت العنصرية الأوروبية تجاه المسلمين قد وصلت إلى حد القتل داخل قاعات المحاكم، حثت طعنت المصرية مروة الشربيني (31 عامًا) ثمانية عشرة طعنة بالسكين، داخل قاعة محكمة "دريسدن" عندما كانت تدلي بأقوالها بشأن إساءة المتطرف الألماني إليها على خلفية تدينها كمسلمة منذ عدة أشهر عندما كانت مع طفلها في إحدى الحدائق العامة المخصصة للأطفال في مدينة دريسدن، كما أصاب المتطرف زوج مروة الشربيني بجروح خطيرة.
وقتلت الصيدلانية مروة أمام ابنها مصطفى ( ثلاثة أعوام)، الذي تم نقله بعد الحادث إلى إحدى دور الرعاية.
وكان المتهم الألماني قد سب مروة في حديقة الأطفال بسبب خلاف على أرجوحة مخصصة للأطفال داخل الحديقة حيث وصفها بـ"الارهابية" عندما استأذنته في التخلي عن أرجوحة الأطفال التي كان يجلس عليها لصالح طفلها.
ومن جانبها، أقامت مروة دعوى ضد الشاب الألماني انتهت بالحكم بتغريمه 750 يورو, وقرر المتهم استئناف الحكم واستغل جلسة الاستئناف لتوجيه طعنات للفقيدة داخل قاعة المحكمة.