مسؤول سوداني يصف "العدل والمساواة" بـ"النازية"
مفكرة الإسلام: شنّ مني أركو مناوي، كبير مساعدي الرئيس السوداني، هجومًا حادًا على حركة "العدل والمساواة" واتهمها بأنها "نازية وفاشية".
واتهم مناوي الحركة بأنها "سوف تبيد البشر" إذا ما وصلت إلى الحكم، وقال: إن موقفه هذا هو "موقف الدارفوريين الذين يعانون من سلوك الحركة" داخل الإقليم المضطرب.
وتحدث عن نتائج زيارته لمصر والمطالب التي طرحها على الجامعة العربية والخارجية المصرية، ومن بينها توصيل المساعدات العربية إلى دارفور وعقد مؤتمر للدول المانحة برعاية مصر لإعادة النازحين واللاجئين إلى قراهم.
كما اتهم الحكومة السودانية باستخدام المساعدات العربية التي تخصص لدارفور في الدعاية لها، وقال: إن اتفاق "أبوجا" جيد وصالح لأن ينضم إليه الجميع.
دارفور أزمة سياسية:
وقال مناوي: أزمة دارفور سياسية وهنالك سياسة توزيع التنمية في اتجاه ما مع تهميش دارفور، وهذا يعني أنها أزمة سياسية.
وأضاف: في الشمال هناك سدود وسد واحد منها يكفى عشر مرات لتوصيل طريق الإنقاذ الغربي، ويكفى الإشارة بأنه لا يوجد في دارفور مطار واحد ولا حتى سد أو شارع مرصوف.. أقصد لا توجد بنية أساسية ومن هنا أقول: إن السياسة عطلت التنمية في دارفور.
وأشار إلى أن ميزانية التنمية في دارفور تستخدم في مناطق أخرى حتى التي تأتي من الجامعة العربية الآن توزع في أقاليم أخرى غير دارفور، وهنالك محسوبية واضحة في إدارة دارفور من قبل السياسيين.
التحذير من انفصال الجنوب:
وبسؤاله حول انفصال الجنوب قال مناوي: "هو مرتبط بتقرير المصير، ونتمنى أن يقرروا مصيرهم بالوحدة"، مؤكدًا أن "الانفصال سيؤدي إلى مشاكل للجنوب وللشمال أيضًا، ولن تخدم مصالح السودان وكل القوى السياسية في السودان تعلم ذلك جيدًا، إضافة إلى وعي الشعب السوداني".