الأسد يؤيد استئناف المفاوضات مع "إسرائيل" من حيث توقفت
مفكرة الإسلام: دعا الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الأربعاء، الدول الأوروبية إلى دعم "عملية السلام" بشكل أكبر، معلنًا تأييده لاستئناف مفاوضات السلام مع "إسرائيل".
واشترط الأسد لاستئناف هذه المفاوضات مع تل أبيب "أن يكون في الجانب "الإسرائيلي" أشخاص يريدون استئناف المفاوضات".
وفي مايو من العام الماضي، بدأت سوريا و"إسرائيل" مفاوضات سلام غير مباشرة بوساطة تركية، إلا أن هذه المفاوضات توقفت في ديسمبر على خلفية العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وأشاد الأسد -عقب لقائه الرئيس الكرواتي ستيب ميسيتش في زغرب- بالجهود التركية في المفاوضات مع الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن وجود طرف ثالث "أمر لا بد منه في حال استؤنفت المفاوضات".
مساهمة أوروبا في "عملية السلام":
وطالب الرئيس السوري دول أوروبا بأن "تقوم هي أيضًا بالمساهمة في "عملية السلام" عبر مساعدة تركيا ومساعدتنا نحن أيضًا لكي نتمكن من استئناف المفاوضات من حيث توقفت".
ومن جانبه، رأى الرئيس الكرواتي ستيب ميسيتش أنه "يجب استئناف المفاوضات بين سوريا و"إسرائيل" من حيث توقفت كما ينبغي إعادة الجولان إلى السيادة السورية مع ضمان أمن "إسرائيل" في الوقت ذاته".
وتدور المفاوضات بين سوريا و"إسرائيل" بشكل أساسي حول هضبة الجولان التي تطالب دمشق باستعادتها من "إسرائيل" التي احتلت هذه المنطقة الإستراتيجية في حرب عام 1967 قبل أن تعلن ضمها إليها في عام 1981 رغم معارضة المجتمع الدولي وسكان الجولان لهذا الأمر.